الأربعاء، 25 يوليو 2012

تم بحمدلله اطلاق سراحي

بسم الله الرحمن الرحيم تم إطلاق سراحي يوم: 11\6\2012 وشكراَ لكل من وقف معي في محنة السجن من هيئات دولية ومنظمات حقوقية وجمعيات حقوقية ونشطاء حقوقيين ومثقفين وافراد

الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

توضيح بخصوص الاعتصام غداً

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين
بعد إن رفض خطاب التسول الذي كنت أتمنى إن يقبل وان يعي أصحاب القرار أن هناك شعب له صوتة وأن الناس أحرارا في الطريقة التي يتخذونها في التعبير مادام أن ليس هناك متضرر من جراء هذا الفعل وأن يكون هناك شجاعة عند الإخوان الدستوريين وأن يكونوا قد المسئولية والعمل الذي يتصدرونه فإنني وعدد ممن إعلن عن نفسه سوف يكون غدا الخميس إعتصام تضامننا مع إخواننا في غزة وهذا أقل شيء نقدمه من إعلان التضامن معهم ولا يعتقدون أصحاب القرار أن هذه لغة تحدي ولكنها إثبات إن هذا حق من حقوقنا المشروعة ضمن المبادئ التي تبنتها المملكة العربية السعودية في المحافل الدولية إلا إذا كانت حكومة خادم الحرمين الشريفين لا تراعي المعاهدات والمواثيق الدولية والمبادئ التي تتبناها في المحافل الدولية والتي حرص الإسلام على الوفاء بها فعلى من يتخذ القرار يعي أن هناك مواطنين لهم الحق في شجب واستنكار ما تقول به دولة الإرهاب العالمي ضد غزة والشعب الفلسطيني و مواقف مواطنيها لا تتعارض مع مواقف المملكة المعلنة في شجب هذي الإعمال العدوانية ضد أهلنا في غزة وهي لغة حضارية تمارسها جميع شعوب العالم ما عاد شعبنا حتى شعوب دول مجلس التعاون تمارس هذه الحقوق على المسؤل أن يعي أن التعند والأستكبار لن يؤدي إلى غير مزيد من الفرقة و النقمة على الحكومة فهل هناك منهم رجلا رشيد هذا ما سوف يثبت لنا غذاً
محمد عبدا لله العتيبي

الاثنين، 29 ديسمبر 2008

يجب انتزع الحقوق

كثيرا ما نسمع الحقوق تنتزع انتزاع ولا تعطى

كيف ننتزع حرية التعبير. هو بفرض هذا الأمر على من يرفض إعطاءنا هذا الحق من حقوق الإنسان وهو حرية التعبير بشكل سلمي سوآ
بالكتابة أو عبر المنابر الإعلامية أو بالتجمعات السلمية أو با المسيرات السلمية التي تعبر عن الرأي بشكل جماعي

من حق الشعب إن يعبر عن غضبه واحتجاجه ويعبر عن نفسه ورأيه المستقل بالطريقة التي يعتقد أنها توصل صوته وتعبر عن ذاته بين الشعوب
ولأجل ذلك تم وضع هذه الحقوق ضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كما نصت عليه المادة 19 والمادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
المادة 19
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
المادة 20
( 1 ) لكل شخص الحق في حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية.

نحن الشعب الوحيد في الدول العربية المحروم من هذي الحقوق وسبب حرمان الشعب السعودي من هذي الحقوق هو بسبب استبداد أصحاب القرار والنظرة القاصرة لحقوق الإنسان وحرية الفرد والنزعة السلطوية الموجودة في التركيبة النفسية لإصحاب القرار في هذا البلد
على من يريد حقوقه المشروعة وحرية في التعبير والاحتجاج السلمي إن ينتزع هذه الحقوق ويفرضها كا أمر واقع ويضحي في سبيل جعلها ثقافة على الحاكم قبل المحكوم ويبتعد عن لغة تسول الحقوق إن لم تأتي بنتيجة عند أصحاب القرار ولم يتفهمون إن هذه حقوق مشروعة لشعب

السبت، 27 ديسمبر 2008

جريمة إسرائيل ضد غزة


جريمة إسرائيل ضد غزة
الأجواء الآن شبيهه با الأجواء في حرب 2006 في لبنان تنديد و مظاهرات اعتصامات مواقف متخاذلة مرت علينا كثير من الجرائم الصهيونية ماذا فعنا لا شيء يذكر مظاهرات مجازر ثكلا أشلاء ممزقه صراخ نساء وأطفال بدون ردت فعل رسمية حقيقية تحفظ للأمة كرماتها التي نزلت إلى التراب
وسبب إن هناك إرادة شعوب تخالف إرادة الحكام والسبب هذا هو إن الأخير أتى بغير رغبت الأولى على الشعوب العربية إذا كانت صادقة في نصرة إخوانها وصيانة كرمتها وردع العدوان عليها إن تنتزع حقوقها في من يمثلها حتى يراعي إرادتها ويمثل مواقفها
بحكم القانون الدولي إسرائيل دولة محتلة والقانون الدولي يشرع لشعوب التي تحت الاحتلال حق المقاومة
لا أطالب الدول العربية وحكامها بخوض حروب أطالبهم فقط بدعم المقاومة وعطائها الشرعية والدفاع عنها في المحافل الدولية خصوصا إن الميثاق الأمم المتحدة إعطاء حق المقاومة سحب المبادرة العربية كما قال بعض القادة العرب وبغير المواقف هذه يعتبر اي موقف متخاذل هو خيانة للامة وتفريط في حقوقها

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

المسئولية هي مسئولية الشعب

من لا يشعر بأن البلد يحتاج لإصلاحات هذا إنسان حيواني الطبع يكل ينام ينكح يعمل ولا يحس بمن حوله ولا عنده استشراف للمستقبل ومن ينظر للإنسان الذي يريد الإصلاح بنظرات ضيقه هو يكرس الإستبداد والظلم ويشرع له

الحكم الإستبدادي لا ينموا لا في البيئة التي يستطيع النمو فيها أي كما قال الرسول الكريم كما تكونوا يولى عليكم لا يمكن للحاكم الاستبدادإلا إذا كان هناك شعب يرفض هذا الاستبداد وللأسف إن كثير من الشعوب في ضل الحكومات المستبدة هي من يشرع ويحافظ على الاستبداد ويدافع عنه والبعض ليس عنده أي اهتمام وكأنة في وطنه ضيف ثقيل على الحكومة ولا يعلم أن الحكومات تذهب والشعوب هي من يبقى

إن أي ظلم يقع على إنسان أو تجاوز للإنظمة والقوانين هو في الحقيقة ظلم على جميع الشعب وليس ظلم واقع على الإنسان نفسه والسبب أن هذا الظلم و الجبروت من الحكومة يصبح عادة ونظام يعتاد علية المسئول كذلك قس بهذا القياس أن إذا كان الحاكم متفرد با السلطة يعطيه مجال في تحويل البلد إلى حامية شخصية و يتعدى الأمر إلى كونه مؤتمن إلى كأنة متملك الناس والبلد ومقدراته وبطبيعة الحكومات المستبدة أنها تجد من النخبة التي تبحث عن المصالح الشخصية و المكانة الاجتماعية من يشرع لها هذا الاستبداد ويمكن لها من الناس و البلد ويكنون هم الخط الأمامي للدفاع عن الظالم حتى بسم الدين فلا غرابه إن كل من تظلم أو تحدث عن المظالم والثغرات التي تمكن لظالم من الإستبداد يكونون هم أول من يتصدى له ففي زمن الدولة العثمانية كان السلطان عندما يتولا الأمر أول ما يقوم به هو قتل إخوانه وبإسم الدين وتأييد رجال الدين والفتنة أعظم من القتل على حد زعمهم
ولا غرابه إن يطلق على المتظلم أو من يطالب مطالبه سلمية با الخارج على ولي الأمر
ولو قسنا هذا القياس لاصبح من أتى الرسول ونتقد موضع الجيش في غزوة بدر خارج على الرسول ولو قسنا قياسهم لاصبح من شارك الرسول صلى الله عليه وسلم ورفضوا إعطاء نصف خراج المدينة لليهود لاصبحوا خوارج ولاصبح سلمان الفارسي الذي تخذ العصيان المدني سبيل لمحاسبة في قضية عندما اعطا عمر من بيت مال المسلمين ثوب كل مسلم وعندما طلع على المنبر كان عليه ثوبين قد كان اخذ نصيب عبدا لله بن عمر رضي الله عنه خارجي و لو قسنا أيضا لاصبح ذلك الصحابي الذي قال لو رأينا فيك اعوجاج لعدناك بهذا لاصبح خارجي
والله إنني قد سمعت من بعضهم من يقول الذي لا يسير على الطريق با السرعة المحددة خارج على طاعة ولي الأمر انظروا إلى هذا التأويل والتخريف والتحريف هولاء هم من يشرع للظالم الظلم ويجعلونه في حماية من الانتقاد فقط دون المحاسبة وينسى إن ولي الأمر على حد زعمه قد وضع ضوابط وجزاء على هذا الفعل والناس ليسوا ملائكة بل الله قال لو لم تذنبوا لاذهب الله بكم واتى بناس يذنبون ويستغفرون ماذا نرتجي من مؤسسة جعلت همها هو المحافظة على الإستبداد والتشريع لة
المسئولية في اعتقادي أنها لا تقع على النخبة التي تبحث عن المصالح الشخصية بل على عامة الناس التي عندما تنفض غبار الذل والجبن والخور سوف يأتي الحاكم قبل النخبة لتلبية مطالبها والعمل على تطبيق إرادته حتى يكون الشعب هو ولي الأمر الحقيقي كما كان قبل دوله بني أمية وما تبعها من دول إلى يوم هذا نعم الطريق شاق ويريد التضحيات والبذل في سبيل تحقيق العدل فلم تحقق الشعوب التي تنعم الآن با العدل والحقوق إلا بعد أن بذلت في سبيل هذا التضحيات وأفضل طريقة لنيل الحقوق هي الطريقة السلمية إما طريق الإنقلابات والعنف إنما يولد حكومات أكثر جبروت وإستبداد من السابقة وخير دليل هذه الحكومات التي تمت فيها الإنقلابات وفيها مؤسسات المجتمع المدني مزالت تحت الإستبداد السياسي رغم وجود مؤسسات المجتمع المدني مثل مصر وغيرها من دول الإنقلابات العربية بعكس إيران التي ثورتها نابعة من الشعب والتي لم يطلق الشعب الإيراني طلقه واحده بل تقبل رصاص السافاك بصدورهم وليس المطلوب هو الثورة ولكن سقت المثال هذا نموذج عن العمل السلمي والمطلوب هو رفع الأصوات وكثرتها حتى يتحقق العدل في ضل نظام ربما يمكن إصلاحه

كتبها محمد عبدا لله

التعليق على الميزنية


أقر مجلس الوزراء في جلسة التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله -في روضة خريم بمنطقة الرياض أمس الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1431/1430ه والبالغ حجمها 475مليار ريال بزيادة 65ملياراً عن ميزانية العام الحالي. وتعتبر هذه الميزانية الأضخم في تاريخ المملكة.
وقال خادم الحرمين الشريفين في كلمة وجهها إلى اخوانه وابنائه المواطنين: إن الميزانية الجديدة ستكون تعزيزاً للبرامج التنموية التي تؤدي إلى نمو الاقتصاد الوطني وزيادة الثقة به وتوفير الفرص الوظيفية للمواطنين والمواطنات رغم انخفاض أسعار البترول.

التعليق على الاعلان

تعلن ميزانية وتكبر ميزانية وتضعف ميزانية والحال هو هو لم يتغير خدمات متدنية وبطالة فقر مدقع عنوسه في ازدياد جريمة في ازدياد جيش ضعيف امن ضعيف ومنحدر
بكل صراحة هذي الميزانية التي كل سنة اكبر ميزانية في تاريخ الدولة السعودية بدون شيء ملموس في حياة المواطن فقط معظمها بنية تحتية التي لنا 70 عام نحن نصرف عليها والسبب هو الفساد الإداري والمالي تحسين مطار جده 16 مليار وغيره من مطارات الدول فقط أناشئة مليار و الطائرة نستريها بسعر مبالغة فيه
يا جماعة الخير ارحمونا وحذو لكم قفشه مره وحده وتركوا البلد يتمتع بثرواته ويحقق تنمية في مستوى دخل القومي الحقيقي الذي يفوق تريليون دولار مش صف تريليون والذي في غياب الشفافية لا نعلم كم فقط با التقديرات المدروسة إذا استثمارات الأسرة الحاكمة في أمريكا فقط تفوق تريليون وثلاث مائة مليار وتشكل 7% من حجم الاستثمارات في أمريكا وأكيد إن هناك من إفراد أسرة آل سعود قد خسروا في هذا الانهيار العالمي الذي لم تتأثر به السعودية التي مرتبطة با الدولار والكويت التي ليس مرتبطة با الدولار الأمريكي تأثرت

ارحموا الشعب والبلد من جراء أدرتكم الغير حسنة وجعلوا الأمر شورى ملزمة للحاكم وليس هو المتفرد با مر الأمة
أن الحل هو في مجلس تشريعي منتخب ويكون الشعب هو مصدر التفويض

الاثنين، 22 ديسمبر 2008

ثلاثة من الدستوريين يوجهون رسالة لجميع الاصلاحيي


بسم الله الرحمن الرحيم إلى جميع الإصلاحيين بكل فئاتهم وأطيافهم المحترمين
: ـ
3/2/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،يعتبر التيار الإصلاحي السلمي من أهم معالم الحراك السياسي فى المرحلة الراهنة، وأن جميع الإصلاحيين بجميع فئاتهم والذين يطالبون بالإصلاح الشامل من خلال الدستور ومؤسسات المجتمع المدني، فى بلادنا يتحركون في الفراغ الثقافي الحركي السلمي المتعقل، الذي يتوجه إلى المسئولين بقوة الحق متمثلا بالكلمة الصادقة المؤصلة شرعا وقانونا، للبدء ببناء المستقبل، خلافا للمقولة الشائعة: عشرون عاما من النماء والبناء والعطاء، والذي لا يمكن اعتباره كذلك إلا إذا أخذ مستقبل الأجيال القادمة بالحسبان وكانت المنفعة للعموم، ومن أجل ذلك تحرك الإصلاحيون للمطالبة بإصلاح الشأن العام وإقرار الدستور المقترح ومؤسسات المجتمع المدني، حفظا للحقوق العامة للناس، وطلبا للعدل والشورى والمساواة في بلادنا. إن هذا البيان " الموجه للإصلاحيين " ليس تكرارا ولا شرحا للبيانات السابقة التي تتحدث عن رؤى متكاملة للإصلاح، ولكنه يخاطب الذين تصدروا تيار الإصلاح والمطالبين بالدستور والعمل المؤسسي الأهلي المنظم المستقل عن هيمنة الدولة أو المتنفذين من القيادات. وحيث أن مطالبات الإصلاحيين تهدف إلى الحرص على تبني المطالبة بتحقيق العدل والحرية والمساواة في منطلقها الشامل وهو المصلحة العامة للناس، فإنه من باب أولى أن يتحقق ذلك الهدف داخل المكونات الفئوية للإصلاحيين أنفسهم بكل أطيافهم، فليس من العدل مطالبة الآخرين بها، ونصبح وغير الإصلاحيين فيها سواء.وبما أن المطالبة بالدستور خطوة مهمة نحو الإصلاح وتحقيق مفهوم المجتمع المدني المعاصر القائم على العدل والشورى، وهي ثمرة لجهود فعاليات كريمة مناضلة تتابع عطاؤها في هذا المجال على مدى عشرات السنين، نسأل الله عز وجل أن يجعلها في موازين أعمالهم، فإننا في هذا البيان نؤكد مواصلة المطالبة بالدستور وإقرار نظام الجمعيات الأهلية المستقلة كخطوة أولى مهمة للإصلاح السياسي والمشاركة الشعبية في الإدارة والحكم، ونضع لأنفسنا هدفا واضحا وهو إعادة الحياة الإسلامية المتنورة والحضارية إلى المجتمع الذي نشأت فيه هذه الجماعات.إن التصدر لهذه المهمة العظيمة يوجب على الجميع التحلي بالصفات والممارسات والسلوكيات التي تؤهلهم لتحقيق الهدف، ويتحقق ذلك من خلال محاسبة النفس ولومها كي لا نصبح كالطبيب الذي يداوي الناس وهو عليل، وقد قال الله سبحانه وتعالى ( لا أقسم بيوم القيامة، ولا أقسم بالنفس اللوامة) فعظم يوم القيامة يقارن عند الله عز وجل بعظم النفس اللوامة، والنفس اللوامة: هي التي ارتفعت وتهيأت لاستقبال يوم القيامة وللنجاح في امتحاناته.والنقد الذاتي في مضمونه ليس أكثر من التقويم الموضوعي، وهو يواجه أيه حالة بعقلية علمية هادئة، ونلاحظ أننا كثيرا ما نمشي في اتجاه " تنزيه الذات " وليس مراجعتها ، واختلاط هذا الأمر يرجع في طبيعته إلى طبيعة تفكير الأمة عموما والإصلاحيين خصوصا، فطالما كان العمل الصالح جهادا في سبيل الله وابتغاء مرضاته فهو يخلع ظل القدسية على العمل ويختلط المبدأ بالشخصانية، وفصل المبدأ عن الشخصانية هو أمر حيوي يجب أن يتنبه له، فليست كل ممارسة تعتبر صحيحة، والقرآن الكريم فصل ووضح الفرق بين الشخص والفكرة، حتى ولو كان محمد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بذاته المقدسة هو المخاطب.ومجرد الحماس لمبدأ، وولع النفس بنشره لا يكفى، وهذا ما دعا ابن تيميه إلى ذكر شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحددها بثلاث نقاط: العلم قبله، والرفق معه، والصبر بعده، ونحن نفتقد هذا النظر الشمولي المتماسك. وعندما تصاب مجموعة إصلاحية في محنة ما، من أجل ما تؤمن به، يختلط الأمر أكثر فتصعب المراجعة تحت ضغط نفسي، فيقف العقل عن الحركة ويصبح مبدأ أبي تمام هو الساري " السيف اصدق أنباء من الكتب " ويستبد الرأي الواحد بصاحبة في قضايا الأمة فلا يرى إلا الممارسة الوقتية لما يؤمن به، وتصبح إمكانية اكتشاف الخطأ في غاية الصعوبة، وهذا راجع لغياب (التنظيم الداخلي للمجموعة). وقد يتشنج الإصلاحيون في الأزمات ويتبادلون التهم بالتقصير والمصالح الشخصية، ويستمرون في الخطأ، ويكررون دفع الثمن دون تقدم يذكر، ولا يتنبهون إلى الأخطاء فيتفادوها، وعادة ما يغيب عن تفكيرهم بأنهم مع كل زفرة ألم سيثابون، نعم يثابون ويعاقبون، الثواب في الآخرة على النية الطيبة والمبادرة بالعمل الصالح، والعقاب في الدنيا على الخطأ باعتباره مخالفة لسنة الله في هذا الكون.. وعليهم أن يدركوا أن سنن الله تستجيب لمن يعرفها حقا ويحسن الاستفادة منها ولو كان كافر، فهي غير حكر على أحد لقوله تعالى ِ" كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا " الإسراء الآية ( 20 ).وفتح ونقاش قضايانا الخاصة في الهواء الطلق هو ممارسة صحية طالما طالبنا الحكومة بممارسته ونسينا أنفسنا، ويجب أن نثبت للجميع أننا نطبق المبادئ التي ننادي بها ولا نتأخر عن ذلك إن كنا صادقين فيما ندعو إليه من إصلاح عام. ولأن نقاش قضايانا بشفافية سيوجد جوا من الشورى وتبادل وجهات النظر بدون أي إرهاب فكري أو تفرقة عنصرية فإن هذا الجو إذا نما في المستقبل، فإنه سيعصم الحياة السياسية بإذن الله، (من رياح العنف والتسلط والديكتاتورية)، وما حدث في الساحة العربية والإسلامية من تصفية الرفاق للرفاق قد يكرره الإصلاحيون لا قدر الله تعالى في صورة تصفية الإخوة للإخوة فكريا وحركيا. ومثل هذا المناخ، أي " مناخ النقد الذاتي " والحوار بدون إرهاب فكري أو عنصري، يحرر الناس من جو المشيخة والدروشة " جو الشيخ والمريد " وينتج ثروة عقلية وخصوبة فكرية سوف يعم نفعها الجميع بإذن الله حكاما ومحكومين. إن تطهير الوسط الداخلي من الفوضوية هو الذي يهب الصحة للعمل الإصلاحي، وكما تلاحظون أن العمل الإصلاحي اهتم كثيرا بمن يخالفه أكثر من اهتمامه بالمراجعة الدائمة لتصرفاته، فيما أفراده ـ وأنه الحق والصواب ـ فهو أي الإصلاح رأى مثالب الحكومة وعددها وذكر أدق تفاصيلها، ولم يلتفت إلى نفسه بنفس القدر أو بأقل منه، مع العلم أن جوهر القضية هو نفسه التي يزكيها ليل نهار بدافع الشخصانية.قد يعترض البعض ليرى أن في عملية النقد الذاتي( كشفا للعورات )، وإظهار الثغرات للخصم المتربص، وهي مقولة تفترض في صاحبها الذكاء وفي الخصم الغباء وهذا خطأ، لأن الذكي هو الذي يفترض في خصمه الذكاء وليس الغباء، فخصومنا ـ إذا كان لدينا خصوم ـ يعرفون عنا ما يفوق أحيانا معرفتنا بذاتنا حين تجاهلنا للسنن التاريخية، لأن النظر من الخارج يمكن من الرؤية بطريقة أفضل من الرؤية من الداخل كما تعلمون، ومن الخطأ افتراض جهل الخصم المخالف بخصمه وأننا في 605;نأى عن الأعين والأبصار من قبل الدولة لأن هذا التصور خداع للنفس، وعدم إدراك لطبيعة الأمور الواقعة وفقا للسنن التاريخية الأمر الذي يدركه من لديه أدنى خبرة سياسية وحركية متوازنة. إن التيار الإصلاحي في بلادنا، بحاجة ماسة إلى الإصلاح الحقيقي التنظيمي، ولا يقبل التسويف والتأجيل بذريعة الانشغال بمطالبة السلطة بالإصلاح، ولا يمنع أن يسير الأمران على التوازي، والآن وفى هذه اللحظة التاريخية الحرجة يجب أن نقف وقفة رجل واحد وأن نملك الشجاعة لمحاسبة النفس أولا، وأن نكون قادرين على أن نقوم أنفسنا ويصبح الواحد منا مرآة لأخيه في كل شيء وهذا والله شرف كبير لا يناله إلا عظماء الرجال. هذا ومن أهم الملاحظات على التيار الإصلاحي ما يلي: انتشار ظاهرة الذاتية " الأنا " ، وكأننا نكرر أخطاء غيرنا بدلا من أن نأخذ الدروس والعبرة منها . افتقار نشاطاتنا إلى أسس وقواعد ثابتة، أو منهج محدد نسير عليه.التفرد بالقرار من البعض: وعدم العرض وطلب المشورة من الجميع . استخدام بعض الأعضاء كأوراق ينتفع بهم عند الحاجة: ثم يتم حرقهم بسبب سيطرة صفة الاستبداد الفردي.تدمير الرموز بعدة أساليب ومنها: تشويه سمعتهم، تهميشهم، التخلي عنهم في الوقت الذي يجب فيه دعمهم ومساندتهم، كما حصل في قضية جدة على سبيل التمثيل فقط، وكان يجب أن تكون فرصة للم الشمل من خلال الدفاع عن قضيتهم وهي من صميم قضايانا الحقوقية الإصلاحية، لما حدث بها من ظلم وتعد عليهم عند اعتقالهم، ثم اختراع التهمة المعلنة الظالمة ضدهم.إقصاء الآخرين تعديا والتفرد بكل شيء.ممارسة سلوك عنصري ومناطقي عند البعض: مما يناقض الأسس والأصول الثابتة التي نبني عليها مبادئنا، وينافي سمو الهدف الوطني، الذي يجب أن يكون فوق جميع انتماءاتنا القبلية والمناطقية.وبناء على ما سبق نقول: أنه يجب علينا التحرك بدون مجاملة أو تردد، فكما يشاهد الواقع الإصلاحي وما يعيشه من أزمات متعددة لا يمكن السكوت عليها، وكيف يكون الطبيب الذي يداوي الناس عاجزا عن مداواة نفسه وكيف نطالب الحكومة بالإصلاح ونحن عاجزون عن إصلاح ذات بيننا، كيف نرى السوس ينخر في جسدنا ونقف مكتوفي الأيدي، إلا إذا كان الإصلاح ليس هدفا وإنما الهدف الضجيج الإعلامي وترميز الأفراد فقط.عليه فإن المؤيدين لهذا الرأي، يرون أن الوضع يتطلب وجود فئة مباركة من أهل الرأي والمشورة يرتضيهم الإصلاحيون، يتصدرون التيار لتصحيح المسار، ويصبحون بمثابة صمام أمان، يضيئون الطريق، ويرشدون المارة ويلجأ إليهم الإصلاحيون عند الخلاف، ويتولون ترشيد العمل، وتسديد الثغرات، انطلاقا من مبدأ الشورى، واحترام الرأي الآخر بعيدا عن الوصاية المطلقة سواء كانت فردية أو جماعية . والله من وراء القصد
من دعاة الدستوري والمجتمع المدني الإسلاميالشيخ
/ إبراهيم بن عبد الله المبارك / محام ومستشار قانوني/ الرياضالأستاذ/ خالد العمير اصلاحي الرياض85 009665054921
لاصلاحي/ محمد عبدالله العتيبي اصلاحي الرياض

الأحد، 21 ديسمبر 2008

إيضاح حول فكر تنظيم القاعدة وبعض ممارسة الأجهزة الأمنية


عندما أطلاقة على فكر تنظيم القاعدة با الفكر المتناقض ليس القصد منه كا فكر الجهاد الجهاد ذروت سنام الإسلام وهو قائم لقيام الساعة وليس الجهاد محصور في القتال فا الجهاد با لسان و الكلمة والكتابة وتعليم ونشر الإسلام بكل طريقة دعوية وحتى القتال انما شرع من اجل نشر الدعوة وليس الهدف منه لتنكيل بغير المسلمين

مفكر القاعدة تركز على الجهاد المسلح

أنا لا أرى جهاد مسلح لا من خلال الدولة فقط هناك أشياء متناقضة في فكرهم ودعوني أتكلم عن من وسط السعودية ولا أريد التكلم من ناحية شرعية ولكن بمجرد الرأي فقط.
مثال هم يكفرون الحكام ويقولون أنهم مرتدين ويقولون أنهم يريدون إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب وهذا حديث صحيح عن الرسول

لكن من مسئولية أخارجهم تقع على الحاكم وحتى عند الضرورة اعتقد إن هناك مجال واسع في تجاوز المحرمات والحديث قال إخراج وليس قتل المساكين الذين آتين للعمل ومعطين الأمان بموجب الفيزا إذا ترون التناقض هنا أيضا إذا كان هم يقلون انه مرتد وكافر كان لأولى بهم هو الخروج على الحاكم وعزلة ( طبعا أنا لا يعني كلامي إنني أرحب فكر مثل فكرهم إن يحكمنا فهم وجهان لعمل واحده من حكم آل سعود ولو إن آل سعود اخف منهم شياً قليل بعد استولوا الحكم ولا في بداية الحكم آل سعود كانوا يتخذون التكفير وسيلة لسيطرة على البلد وهذا التنظيم نأشئى من رحم النظام السعودي

بل من جل كشف التناقض الذي أراه كان الأولى بهم الذهاب وعزل الحاكم بدل تفجر الضعوف من رجال امن وأجانب دخلوا با أمان وسمح لهم لحاجة البلد لهم ولم يدخلون عنوة للبد

إذا هذا أيضا تناقض يقتلون الأجانب ويقلون يريدون إن يخرجوهم وأنا اجزم إن في بعض بيوت هولا أو بيوت أهلهم خادمة منزل من النصارى وهنا أيضا تناقض

هذي هي التناقض في الفكر وهذي هي وجهة نظري ورأيي للإيضاح فقط وأنا ليس معني بفهم الناس ولا تحريفهم


نأتي لمسألة استخدام الشعوذة في الأجهزة القمعية
هذا الموضوع تواتر فا سبق إن طرح في الخطاب المقدم للملك من مجموعة إصلاحيين حول مطالبة بمحاكمة وزارة الداخلية وفتح ملف حقوق الإنسان منهم الدكتور عبدالله الحامد ومع مجموعه ومن قبل كان يتردد في المنتديات المعارضة واستخدام السحرة عند أهل السلطان والكهنة شيء معروف عبر الزمان ولكن هذا يصعب إثباته شرعاً وأنا أقول( شرعاً) السبب إن الشرع والدين الإسلام لا يحكم على الاقتناع أو الاستنتاج يحكم على البينة التي حددها الشرع وهي اعتراف الإنسان بدون أكراه وإقراره عند القاضي أو بشهود اثنين عدول مشهود لهم با الصلاح والتقوى

عندما يعاني الإنسان من اعرض السحر كا التقيا عند سماع القران وهذي من اعرض السحر أجارنا الله منه وعافنا وعافى كل مسلم ثم يتعافى ويعاد مره أخرى له وبعد مذكر من ممارسة السحر والشعوذة وتواتر الإنباء عن استخدامهم لشعوذة لماذا لا يفكر في إن مصدر هذا هم خصوصا إن البعض حصلت عليه انتهاكات جسدية وبطرق مختلفة ما يمعن هولا من استخدام السحر والشعوذة أيضا لتحقيق رغبات معينة وتأثير في شخصية الإنسان
ولكن على الإنسان إن يؤمن إن السحر حق ولكن لا يقع لا بإرادة الله وحده ولا قد يقع في الشرك الأكبر بعدم اقتناعه إنما يضر بأذن الله ويدخل في الشرك الأكبر وهو لا يعلم


أريد اكرر لمن يجبن في طرح ما عنده بصراحة أو بمن يتربص أو بمن يعتقد انه يستطلع الإنسان إن الحق يظهر با الطرح الصريح وليس والشجاعة ليس با لاختباء خلف اسم شخص ثاني تصب غضبك علية هذا هو الجبن الخسة وان الاستطلاع الإنسان هذا يدخل في الظن وليس الإنسان ملزم بحديث المجالس حديث المجالس يدخل فيه عوامل كثيرة منها الاستطلاع أيضا الذي تقوم به والاستنتاج يدخل في الظن بعض الظن أثم

شارك في الارسال


السلام عليكم> > هذة الرسالة موجهة الى مكتب الرئيس الامريكى جورج بوش تتضمن طلب العفو الرئاسى عن اخونا فى الله نايف اليوسف المسجون فى ولاية كلورادو الامريكية والمحكوم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة جنحة القتل فى قضية مقتل المرحوم عبد العزيزالكوهجى التى حدثت فى مدينة دنفربداية عام 2001م > > اناشد الاخوان والاخوات فى هذة الايام المباركة ان يكونوا سببا فى تفريج الكربة عن نايف وذلك بارسال هذة الرسالة إلى سكرتير الرئيس الأمريكي الخاص وفى الحال لأن من صلاحية الرئيس الامريكى العفو عن المساجين قبل نهاية فترة رئاسته التى سوف تنتهى فى 20/1/2009م > > ويرجى إرسال هذه الرساله لأكبر عدد من الأصدقاء لتعم الفائدة > > الخطوات المطلوب فعلها:> أولا أنسخ هذا البريد الإلكتروني وضعه في خانه المرسل إليه>



ضع عنوان الرساله الآتي


Petition for Presidential Pardon


أنسخ نص الرسالة في ارسلها


نص الرساله



Petition for Presidential Pardon Dear Sir, I am writing this petition on behalf of my family and myself requesting and begging you, Mr. President, to grant our relative, Naif Al-Yousif, who is currently jailed at Sterling Correctional Facility, Colorado, beg you sir to grant him Presidential pardon before the end of your presidential term. > > > > Our relative was involved along with two other Saudi nationals in the killing of Abdulaziz Al-Khoheji in Denver in January 2001. The other two Saudi nationals fled to Saudi Arabia but our relative remained in the U.S. and handed himself to the authorities in Denver . He was later tried and put in prison for felony murder. The other two Saudi nationals were arrested in Saudi Arabia , tried and put in prison. After five years of their imprisonment the father of Abulaziz Al-Khojeji pardoned all the persons involved in the killing of his son, including our relative Naif. The two Saudi nationals were then released from prison in early 2005, after spending five years in prison. However, our relative Naif remained in prison in Colorado until now. It maybe worth mentioning that this case involved no Americans or American property. All the involved were Saudi students studying in Denver . We respect the laws of the U.S. and the state of Colorado , however, in the spirit of genuine mutual and long-lasting relationship between our two nations, we humbly seek your help in granting our relative Presidential pardon before the end of your term in office. A positive gesture by your office will bring about positive message to everyone, especially to Saudi nationals, who have friendly feeling toward the United States of America , who have studied there and enjoyed the American hospitality. Thank you.

السبت، 20 ديسمبر 2008

مقتطفات




سمعت البارح في قناة الحرة مقابله مع محمد القنيبط عضو مجلس الشورى التعيس واستغرب من مجلس الشورى التعيس الذي شكل لجنة لتحقيق معه في طلوعه في ألمقابله الأولى في قناة الحرة هذا الإنسان يتضح لي انه هو ومن مثله هم الأولى با عضوية مجلس الشورى لنه إنسان وطني يحب الخير لوطنه وشعبه هو لاجدر بها من غيره والأجدر بها من حتى رئيس المجلس الذي لا يهش ولا ينش وإنني انصح الملك في التجديد له في الدورة المقبلة واستقطاب من أبناء البلد من مثل القنيبط الذي يملكون الصراحة والجراءة رغم تحفظي على مجلس الشورى لنه غير مشرع إنما هو يقوم بما تقوم به لجنة الخبراء في ديون رئسه مجلس الوزراء وهو يقوم بنفس الدور وهذا من الأخطاء التنظيمية التي تكلف الدولة مصاريف دون حقيقة أداء فاعل في التشريع ولكنه مجلس صوري لا أكثر ولا اقل فلا يملك حق التشريع ولا حق المراقبة والمحاسبة



الموضوع الاخر


يتردد مع الناس هذي الأيام إن لا تتكلم عن فاسد الحكومة والحكام لا معك دليل وينسى هولا إن ما كل تهمه لها دليل وما كل جريمة يوجد عليها دليل نعم في المحاكمات هنا لبد دليل لكن عندما يقوم الحاكم أو المسئول با الجرائم لبد من لفت نظر الرأي العام لها حتى يتكون منه رأي يطالب من فتح تحقيق من جهة ألرقابه أن كان هناك جهة شعبية رقيبه حتى تفتح التحقيق مع المسئول ومن يلفت أنظار الرأي العام لجرائم الحكومة او المسئول لا يستطيع دخول الوزارات والبحث فيها أرشيفها واستخراج الدليل (يا عيال الدليل )هذي حجة تريد تكميم الأفواه وطمس الرأي العام لكي لا يتشكل حتى يكون ضاغط على الحكومة لمحاسبة أعضائها هذي حيله فقط ومكر منهم نحن لا نملك استخبارات تصيغ لنا الدليل الوهمي ضد الحكومة مثل ما تفعل مع معارضين الحكومات أو منتجة القيل والقال وإستخفاف العقول ورسم شيء محكم لتكميم الأفواه و أبعاد الرأي العام عن الاهتمام با قضايا البلد فقط
حكومة المملكة حكومة فاشلة في إدارة البلد واستغلال الثروات في تنويع مصادر الدخل و في استيعاب الخريجين و فاشلة في امن البلد و حمايته وفاشلة في صيانة كرامة الإنسان وحقوقه سوا اقتنعوا من هذا أولا من يريد مناقشتي حياه الله في إثبات هذا أمراء آل سعود طغاة منتهكين حقوق الإنسان متعدين على شرع الله ومستغلتيه مستبدين بثروات البلد ومؤسسات الدولة و مسخرين جميع قطاعات الدولة لمصالحهم الخاصة
ومن يريد مناقشتي في هذا حياه الله مستعد إثبات هذا و الكل اعتقد الغلبية الشعب يعرف هذي الحقيقة من ينظر للواقع العام يعرف هذا جيدا وايضا ربما تكون لدارت الاشياء حسب الارادة

الخميس، 18 ديسمبر 2008

فشل مشروعات تنموية سابقة في التعاطي مع مشاكل استيعاب البطالة


ورغم فشل مشروعات تنموية سابقةتعاطي مع مشاكل استيعاب البطالة المتزايدة ومحدودية قدرة المدن الصناعية التي تم تدشينها في السبعينات والثمانينات تطلب السلطة من جمهورها أن يؤمن بجدية المشروعات الحالية والتي تبدو اكثر طموحاً وبهرجة من سابقاتها السعودية: طقوس تدشين المشاريع
د.مضاوي الرشيد
لا يمر يوم واحد دون ان يفتتح هذا المسؤول او ذاك معرضا او مصنعا او مدينة صناعية او عملا خيريا او مؤسسة تعليمية او مهرجانا ثقافيا فتستعرض المقصات الحادة وتحتشد الجماهير امام عدسات الكاميرات تلتقط الصور التذكارية وتتسابق الاقلام لتنقل الحدث مشيدة بالجهد الجبار والاموال الطائلة التي تصرف على هذه المشاريع التي تكرس النقلة النوعية التي يتوقعها الجمهور. وجميعها تمثل رؤية مستقبلية لعملية التطور والتنمية. وتنتهي المهرجانات ويتصرف الجمهور مبتهلا ومرددا الدعاء والشكر والحمد على النعمة والبركة. لقد تحولت طقوس تدشين المشاريع الى روتين ممل تجاوز حدود الاحتفال والابتهاج واصبح اليوم جزءا لا يتجزأ من العملية السياسية الهادفة الى تكريس قناع جديد للسلطة تختبئ وراءه ومن خلاله تستطيع ان تنشر على جمهورها فكرة السلطة الابوية المعطاء فتضمن بذلك الشعور بالرضا والطمأنينة وتنزع من وعي جمهورها فكرة الحقوق. تظهر طقوس التدشين السلطة بمظهر الاب الحنون وليس السياسي الذي يطلب من جمهوره السمع والطاعة والخنوع. استطاعت القيادة السعودية ان تطور وتوسع فنون التدشين لتصبح عملية اساسية في ممارسة السياسة. وتحتاج اي سلطة سياسية لا ترتكز على قاعدة شعبية واسعة او تمثيل سياسي مبني على مؤسسات المشاركة والتمثيل الشعبي الى ذراعين اساسيين اولهما استعراض القوة القمعية للدولة والتي تتضمن المهرجانات العسكرية والامنية والتي هي بدورها ترسل رسالة مهمة للرعية الداخلية والعالم الخارجي انها تملك من قوات الردع ما تملك وبذلك تفعل دور الدولة كدولة قوية قادرة على التصدي لاي خطر يهدد امنها وسلطتها. وثانيا استعراض القوة الاقتصادية من خلال تدشين مشاريع التنمية والتطور. وتحتاج الاستعراضات العسكرية والاقتصادية الى طقوس مدبرة مسبقا ومخطط لها بحكمة تتبع خطوات معروفة حتى تستطيع ان توصل الرسالة المطلوبة. وكلما كثرت التساؤلات حول دور الدولة ورؤيتها التنموية كلما تعددت الطقوس وتكاثرت وكأنها بذلك محاولة لاسكات النقد او التساؤل. يصبح عندها طقس التدشين نصا مبنيا ليس على كلمات الاطراء والمديح بل على الفعل المصور والمتلفز. يحاول الطقس المستعرض للجمهور ان ينتشل السلطة من عملية التساؤل او التشكيك في جدية اعمالها ورؤيتها المستقبلية وينتزع من الجمهور الصمت المؤقت. ولو سمحت السلطة السياسية بمجال ضيق للحرية من اجل مناقشة المشاريع وتقييمها من قبل جمهور واسع لفتحت بذلك الباب على مصراعيه للكثير من المشاهدين لان يعطوا رأيهم وليس فقط للثناء والاطراء والمديح بل لعملية تقييم جدية. تعتقد السلطة السياسية السعودية انها قادرة على القيام بعملية هندسة اجتماعية تنقل المجتمع من مرتبة العالم الثالث الى مرتبة العالم الاول. وقد تبلورت هذه الرؤية في شعار جديد ردده احد المسؤولين الكبار في منطقة مكة المكرمة. حملت امارة هذه المنطقة شعارا جديدا \'نحو العالم الاول\' في اطار ما يسمى معرض المشاريع الكبرى. ومن اجل تفعيل الشعار لا بد ان يكون هناك معرض يدشن ويفتتح برعاية كبار المسؤولين بمن فيهم رأس الدولة. ويستمر المعرض لمدة ثلاثة اشهر لعرض 14 مشروعا عملاقا حسب صحيفة سعودية محلية. هنا يلتحم الشعار مع طقس التدشين ليغير وعي المواطن من وعي مشكك في قدرة السلطة على تغيير واقعه الاقتصادي وبيئته المتلوثة ودراهمه الفاقدة لقيمتها الشرائية بسبب التضخم المرتفع الى وعي مضلل مترقب أن يأتيه الفرج بعملية اشبه ما تكون بالمعجزة. يساعد طقس التدشين على تثبيت هذه النقلة لأنه يعتمد على وعد مستقبلي ومرحلة انتظار قد تطول او تقصر الاّ انها تبقى في طيات الايام والسنوات المقبلة. ورغم فشل مشروعات تنموية سابقة في التعاطي مع مشاكل استيعاب البطالة المتزايدة ومحدودية قدرة المدن الصناعية التي تم تدشينها في السبعينات والثمانينات تطلب السلطة من جمهورها أن يؤمن بجدية المشروعات الحالية والتي تبدو اكثر طموحاً وبهرجة من سابقاتها. وان لم تنتقل السعودية الى مرتبة العالم الأول سابقاً الاّ ان المعارض الحالية ستكفل هذه القفزة البهلوانية حسب النص الرسمي لطقوس تدشين المعارض. هنا لا بد للمواطن أن يتفاءل بالخير حتى يجده. ولكن تطرح مبادرات التنمية الاقتصادية والطقوس المرتبطة بها معضلة الدولة المركزية ودورها في التنمية. استطاعت الثروة النفطية أن تجعل الدولة السعودية العنصر الأول في عملية التنمية لفترة طويلة. ولكن بعد الضائقة الاقتصادية خلال فترة الثمانينات والتسعينات توجهت الدولة الى اشراك القطاع الخاص والانفتاح الاقتصادي وجلب الاستثمارات الخارجية في محاولة لتقليص الاعتماد على مواردها والتي هي متقلبة حسب تقلبات أسعار النفط العالمية. ورغم توسع الاقتصاد السعودي الا ان النفط العالمية بقي المصدر الرئيسي للثروة والاعتماد على العمالة الأجنبية ازداد رغم شعارات السعودة التي طرحت سابقاً. ورغم الانجازات في مجال التعليم لم يستطع الاقتصاد السعودي ان يوفر فرصاً للعمل أو نقلة نوعية للمجتمع بقي هناك الكثير من المهمشين في جيوب الفقر التي استقرت في المدن الكبيرة وانتشرت في المناطق النائية. وعلى هذه الخلفية ظهرت الصور النمطية للمجتمع السعودي وخاصة شبابه، منهم من وصفه بالكسل والخمول ومنهم من اعتقد انه إتكالي متخاذل أو مرفه مدلل لا يقبل الا ان يكون على رأس شركة أو مؤسسة. يتناسى هؤلاء الآلاف من المواطنين الذين يعملون في مهن وضيعة كالحلاقة والكنس وبيع الخضار والملابس البالية وعمليات التعقيب التي تحتاج الى التردد على مؤسسات حكومية انهكتها البيروقراطية والوساطة والمحسوبية والفساد الاداري. تتلاشى هذه الحقيقة المرة أمام بهرجة تدشين معارض مشاريع التنمية بل انها تختفي من الخطاب الرسمي والذي يكتفي بالاعتراف ببؤر الفقر والعدم بين الحين والحين وهو بذلك يقر بفشله الذريع في تثبيت الخلفية الاقتصادية الصلبة التي تضمن النقلة الى مرتبة العالم الأول. استطاعت مشاريع التنمية السابقة والحالية ان تقر حقيقة واحدة لا يمكن انكارها. تحت ظل الدولة وبمساعدتها استطاعت السعودية ان تنغمس في متاهات طبقية اجتماعية حادة. لقد توسعت الفجوة بين الغني والفقير الى درجة خيالية نتيجة تطورات سياسية واقتصادية وعملية تنمية خلفت فرصا خيالية لاقلية صغيرة مرتبطة بالدولة وهمشت اكثرية ساحقة تقلصت قدرتها الشرائية وطموحاتها في ظل دولة من اغنى دول العالم. هذه الطبقية ليست قدر السعودية الطبيعي الذي لا يمكن تجاوزه او تصحيحه بل هي افراز من افرازات التنمية الخاطئة وسوء توزيع الثروة واحتكارها من قبل حلقات داخل الدولة او مرتبطة بها بشكل او بآخر. بالطبع لا يوجد مجتمع في العالم ليس فيه تمايز اقتصادي ولكن ان كانت للسعودية خصوصية ما فهي ناتجة عن تدخل الدولة كعامل لا يحد من الطبقية بل هو مسؤول عنها بالدرجة الاولى. ان كنا نطمع ان نصبح في عداد العالم الاول حيث تساهم الدولة في تخفيف حدة الطبقية يجب علينا ان نقيم مشاريع دولتنا التي تساهم في تكريسها لتصبح قدرنا في الماضي والحاضر. لن ندخل في عداد الدول الاولى الا اذا تقلصت الفجوة بين الطبقات الاجتماعية ووجدت الآلية للتعاطي مع مشاكلها وتداعياتها. لن ينهض مجتمع مهما كثرت مشاريعه التنموية وطقوس تدشينها طالما ان اقتصاده يتعاطى مع طموحات الاقلية الغنية من رجال اعمال وامراء ويتناسى الاكثرية المسحوقة والمغلوبة على امرها. طقوس تدشين المعارض تتحول الى بهرجة اعلامية وقناع تتخفى خلفه السلطة حتى لا تكشف وجهها الحقيقي الذي ساهم من خلال سوء التخطيط والاحتكار بقلب معايير المجتمع وتشويه سلوكياته وزجه في متاهات الاستهلاك وسراديب الجريمة والانحراف وعمليات الهروب من الواقع عن طريق المخدرات التي هي ايضا اصبحت محورا هاما في استعراض الدولة لعضلاتها حيث لا يمر يوم دون ان تعلن الجهات المسؤولة مصادرتها لاطنان من الحبوب القاتلة. ومهما تزايدت طقوس تدشين المعارض لن تستطيع الدولة ان تتملص من مسؤوليتها كمحتكرة للثروة ومبذرة لها ومساهمة في تعميق الفجوة بين فئات المجتمع المختلفة
الدكتورة.مضاوي الرشيد كاتبة واكاديمية مقال نشر في القدس العربي بتاريخ 13-10-

الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

معاني النقد عند الحكومات والمعارضة

كما ذكرت أن المحاسبة هي حق من حقوق الأمة وأيضا المشاركة كذلك النقد فيه تصحيح وتعديل الأخطاء ولكن من يغلب علية الاستبداد لا يريد أحدا يحاسبه ولا يريد احد يشاركه القرار وهذا من طبائع الاستبداد الموجودة في نظامه و المشكلة إن ينسبه نفس لدين والدين نزل على رسول الأمة محمد صلى الله علية وسلم و جعل الأمر شورى بينهم أي مشاركة معه في القرار والرسول رضا با النقد و المشاركة في مواضع عده سبق ذكرها مثل غزوة بدر واحد وغيرها إذا ليس الخلل فينا نحن من الذين نطالب بمحاسبة ولي الأمر ولا من ينتقد أدائه الخلل يكمن في صفة الاستبداد التي موجود في النظام السياسي وبسب هذا نجدهم يجرمن من يطالب با المشاركة والمحاسبة وينتقدهم ويحملونها غير محملها إما حملوها للفتنة أو الخروج على ولي الأمر ولو قسنا هذا القياس لصبح من أتى الرسول ونتقد موضع الجيش في غزوة بد خارج على الرسول ولو قسنا قياسهم لصبح من شارك الرسول صلى الله عليه وسلم ورفضوا إعطاء نصف خراج المدينة لليهود لصبح خارجي ولا صبح سلمان الفارسي الذي تخذ العصيان المدني سبيل لمحاسبة عمر رضي الله عنه خارجي و لو قسنا أيضا لصبح ذلك الصحابي الذي قال لو رينا فيك اعوجاج لعدناك بهذا لصبح خارجي وداعي للفتنه السبب يا كرام هو ان هولا من حكام لا يريدون عطاء الناس حقوقهم نظام قام على الاستبداد وتعاقب الواحد تلو الأخر ولا يريدون الاعتراف بحقوق الناس با المشاركة والمحاسبة ولا حتى مجرد النقد يريد الناس سكتم بكتم يأخذ ما يريد ويعطي من يريد و يسلب من يريد و يظلم من يريد وليس له حق لا يقول حسبي الله ونعم الوكيل وداخل نفسه فقط ربما يصبح خارجي إذا نطق بها أيضا او تظلم من ظلم
نأتي للمعارضة والتيارات نقد الذات ضروري لتصحيح العمل و يجعله أكثر فائدة وعدم تكرار أخطاء الحاكم في الاستبداد المعارضة السعودية داخلها تشتت و خلاف كبير والأخر يريد إن يرقى على كتف الأخر نهيك عن ممارسة من البعض إقصاء الأخر أو من لا يسير في فلك المتنفذ في التيار ولكل يقول توجهي هو التوجه الصحيح وطرحي هو الطرح الصحيح ليس هناك مشروع وطني يضم جميع أطياف المجتمع و بجميع فأته لكل متقوقع على نفسه وعلى أتباعه ومع تعاسة التنظيم الداخلي الذي يعج با الخلافات الشخصية لا أنها تتقدم و طبعا العمل النضالي أو سمه الجهاد با الكلمة الحرة لا يأتي ثماره مباشرة تمعن في الدور تجد هناك تغيرات في مفاهيم الشعب وثقافة جديدة تخذ حيز في ثقافة الشعوب النقد الذات ضروري للعمل الإصلاحي وجديد على الحركات والجماعات الإسلامية وهو الأمن لعدم الانشقاق في التيار الواحد أو الحركة أو الجماعةوحقيقة أن المعارضة السعودية عانة و مزالة تعاني من الانشقاقات وسوف تستمر المعاناة مالم يكون هناك مساحة لممارسة النقد ممارسة النقد ضرورة للحفاظ على ألجماعه أو التيار أو الحركة أو أي مجموعه نضالية عندنا عندما تمارس النقد تأخذهم فكر المؤامرة وبكل تجرد وصراحة إن فكر المؤامرة يسيطر على اغلب المناضلين في العالم العربي والسبب هو بعض ممارسات الأنظمة القمعية على المناضلين والكيد لهم والمكر وأنا بكل تجرد وصراحة أنا أحيانا يغلب على فكر المؤامرة ولكن أنا حصلي بعض المواقف التي جعلتني أتمعن في بعض الاشياءالاتجاه النقدي والحاجة إلى تعزيزه>>>> أحمد أبورتيمة>>>>>>>>>> تطرب النفس البشرية للمديح والإطراء ويسكرها خمر الثناء ،وهي بطبعها تتألم من النقد ولا تميل إلى سماع صوت المخالفين لها. هذه القاعدة نجدها في حياة الأفراد والجماعات ,ولو تأملنا ما تخطه أقلام الكتاب على اختلاف ألوانهم الفكرية والسياسية لرأينا قاسماً مشتركاً يجمعهم وهو أن غالبيتهم العظمى تهتم في كتاباتها بتعديد مناقب أحزابها وإظهار الوجه المشرق لها والسعي لإثبات صحة المواقف المتبناة منها.ورغم أن بعض المقالات تحتوي على جرعات نقدية للذات وتدعو إلى المراجعة والتصحيح إلا أن التوجه العام لا يزال هو الرضا عن أداء النفس والركون إلى الإنجازات التي تحققت. وربما سعى بعضهم إلى تبرير هذا التوجه بالقول أن التركيز على بعض الأخطاء التي لا مناص من الوقوع بها ونحن نتحدث عن جهد بشري ربما أدى إلى الإحباط , وربما منح فرصة للمتربصين للطعن في الجماعة وتصيد الأخطاء لها.>>>> إن أهمية المراجعة والنقد ليست في أنها تمنع من الوقوع في أخطاء صغيرة لا يسلم منها أي جهد بشري , ولكنها تنبع من قيامها بدور الكابح الذي يمنع تكرار هذه الأخطاء ويحول دون تفاقمها وتراكمها .لذا فإن غياب هذا المنهج يصيب جسم الجماعات بمرض فقدان المناعة ويجعله مهيئاً للإصابة بكل أنواع الأمراض الفتاكة . إن انتقاد الذات ولومها رغم مرارته لا نستطيع الاستغناء عنه ,وإن أي جماعة تسعى لتحسين أدائها والارتقاء بمستواها يجب أن تتعامل مع النقد الموجه إليها مثل الدواء يتجرعه الإنسان ولا يكاد يسيغه ولكنه يجلب الشفاء والعافية. بل إن عليها أن تبادر بفتح الباب واسعاً أمام الآراء المخالفة ,وأن تنصت جيداً لها لأن من شأن هذه الآراء أن تفتح آفاقاً رحبة أمام دوائر صنع القرار ,وأن تنبههم إلى كل الاحتمالات والتوقعات التي ربما غاب عنهم بعضها .>>>> ولعل شبهة تطرح في هذا السياق وهي أن من شأن هذا النقد النابع من أشخاص محسوبين على الحركة أن يضعفها أمام خصومها ويظهرها بمظهر المنقسمة على نفسها .ولكن هذه الشبهة تزول إذا نجحت الحركة في تقديم نموذج جديد للناس وهو أنها معنية بهذه الانتقادات وأنها هي من يشجعها ,وفي هذه الحالة ستصبح هذه الحركة جديرة بالاقتداء وليس بالذم .فكما أن الدول الغربية لا يعيبها أن تخرج فيها أصوات معارضة لسياسات حكوماتها , ولا يحق لنا في البلاد العربية أن نعيبهم في هذا ونحن نكتم الرأي الآخر ,كما لا يحق لنا أن نعتبر الصوت الواحد الذي لا يسمع غيره في بلادنا دليل صحة وعافية.>>>> إن علينا ألا نشغل أنفسنا كثيراً بالتحدث عن إيجابياتنا ومحاسن أعمالنا ,وليكن لنا في أبي بكر الصديق أسوة حسنة فهو الذي لو وزن إيمانه في كفة وإيمان الأمة في كفة لرجح إيمانه ,ومع ذلك لم تسجل له مقولة واحدة يثني فيها على نفسه ,أما الذين أكثروا من الحديث عن أنفسهم عبر مراحل التاريخ المختلفة فهم أقل كثيراً من أبي بكر بل إنهم لا يقارنون به .>>>> لنترك أفعالنا تتحدث عنا ,أما نحن فمن المفيد لنا أن نشغل أوقاتنا باستكشاف مواطن الخطأ والقصور في أدائنا وتصحيحها,وخير لنا أن نقوم أخطاءنا بأنفسنا قبل أن يكتشفها عدونا ويستثمرها ضدنا. إن هذه الانتقادات ستشكل لنا مصدر قوة و إثراء إن أحسنا التعامل معها .أما إذا تجاهلناها واكتفينا بالابتسامات الدبلوماسية في وجوه أصحابها لتطييب خواطرهم ,فإننا سنكون قد حرمنا أنفسنا من خير كثير لأننا سنصيبهم بالإحباط وسنفقدهم الثقة في قدرتهم على تصحيح القرارات الخاطئة.>>>> إن عظم التحديات التي تعصف بالحركة ،وثقل المسئوليات الملقاة على عاتقها يجعل من الواجب عليها أن تنصت جيداً لكل رأي ,وأن تنشئ لجاناً متخصصة لرصد الأقوال الصادرة عن أعدائها وأصدقائها سواءً ،وحتى ينجح هذا التوجه ينبغي ألا يكون هناك محرم في تناوله .فما دامت الأدوات المستعملة في النقاش هي الدليل والبرهان فكل شيء قابل للوضع على بساط البحث,وإن كانت هناك خيارات أفضل فسنظفر بها .>>>> إن تشجيع النقد الذاتي هو الضمانة الأكيدة للارتقاء بمستوى الأداء وهو الذي سيحصن الحركة وسيمنحها عناصر قوة إضافية , ويبقى من مسئولية السادة الكتاب أن يقللوا من جرعات الثناء والمديح ,وألا يترددوا في توجيه النقد البناء إذا لزم الأمر فإن من حق المسلم على المسلم أن ينصحه

الاثنين، 15 ديسمبر 2008




تعرض بوش اليوم للحذف بنعال والحقيقة إن اقل ما يستحق من أمثال مجرم الحرب بوش هو الركل با النعال وأضحكني وذكرني رد بوش إن هذا يريد لفت الأنظار له أي يبحث عن الشهرة وكثير ما تردد على مسامعي هذا القول وموجه لي شخصيا و بشكل صريح وبشكل تلميح ولا انكر ان هناك حقيقي من يريد الشهرة في الوسط ولاكن انا بتحديد اريد حقوقي الخاصة قبل حقوقي العامه نعم إني أتفهم جيدا إن ما كان إمام بوش غير هذا التبرير وما إمام أعون الظالمين والظالمين غير هذا التبرير وهذا شيء طبيعي لايمكن يقول انه ظالم و هذا ردة فعل على ظلمة لكن إن يتعدى الأمر إلى عامة الناس إن يقلون بهذا القول ليس له تفسير غير أنهم من السذج الذين يرون بعقول أعوان النظام وتنطق ألسنتهم بما يريد الظالمين والسبب هو قتل المعنوية عند الناشط والمعارض للظلم لكي ينكفئ على نفسه ويستسلم لهم با المجاناً والبركة في السذج ومن يستطيع استخفافهم والمضحك إن احد هولا المساكين أتاني في المدونة القديمة يقول إني أريد الشهرة ومن ضمن ما قال إني واضع صورتي من اجل الغزل لبنات ومنهم من قال إني أريد إن أورط صاحب الصورة وهذي من الأقوال التي لن أتوقف عندها ولو كانت تؤثر في الإنسان لكان من سنين تم ترك العمل وترك حقوقه الخاصة والعامة وفي الحقيقة إنني لو لم أريد المشاركة في توعية الناس لكان التزمت الصمت وحققت مكاسب شخصية وجعلت ابن سعود يضرب في المعارضة والمعارضة تضرب بن سعود والمستفيد أنا شخصيا ولكني إباء لا المشاركة في صنع مستقبل أفضل وان يكون العدل هو السائد ولوكأن المكاسب الشخصية في الحسبان لتزمت الصمت على الأقل إسلام من باطل بن سعود وجرائمه وهل تعون يا مغفلين الذين تدعمون الظالمين وأعوانهم من غير وعي منكم وتفهمون إنكم عثرة في الطريق ولن تزيدونا غير اذاء فقط دون تأثير في الاستمرار ولو ننظر للمكاسب الشخصية من الافضل لي الصمت وترك حقوقي الشخصية والعامه لكن لن نساير ظالم كاذب منتهك حقوق الانسان من اجل لايزيد الباطل علينا والنميمة التي استحلها الظالمين لنها تحقق لهم مبتغاهم

الأحد، 14 ديسمبر 2008

احذرو علماء السلطان


أن المشاركة في صنع القرار والمحاسبة هي حق من حقوق الأمة عندما يخطي الإنسان من يحاسبه في الأخطاء ولي الأمر ضمن الضوابط التي وضعها الله له
حتى عندما يخطي احد علية يذهب إلى المحاكم وشكوى هذا الإنسان
هناك قول في الأثر ذكر عن أبو بكر رضي الله عنه في أتباعه ضوابط الشرع
وقوله لو راءيت السارق يسرق لا أقيم علية الحد حتى تثبت عندي البيه والقصة الثانية إلى الأمير المؤمنين على رضي الله عنه
عندما وجد درعه عند يهودي وهو قد فقده فلما رآه قال هذا درعي قال اليهودي لا هذا درعي لم يحاسبه أو ينتصر لنفسه قال هيا إلى القاضي طرق على القاضي قال القاضي هلا با أمير المؤمنين جيت شاكي أو زائر قال بل جيت شاكي قال هات البينة قال ليس عندي بينه
وليس كل حق علية بينه يستطيع الإنسان ضمن الضوابط مع صدقة في ادعائه أن يثبت حقيقتها مع أنها حقيقة

حكم إلى اليهودي با الدرع بعد أن رأى اليهودي عدل الإسلام قال آمنت لا لله لا الله وان محمد رسول الله هذا هو عدل الإسلام وليس أسلام بن سعود الذي أبراء لله منه ومن حكمة ومن كذبة واستخفافه الناس من كل من قال انه طبق الشريعة الإسلامية
أو دلس على الأمة لجل سيده وولي نعمته و لوى الحديث والآية من اجل يصبغه صبغه الإسلام الكامل

علم أخي الكريم أن من يقف أمام الناس في اخذ حقوقها السياسية و محاسبة الحاكم في أموال الأمة وأعراضها وحقوقها الخاصة
أنما هو منافق عبد للسلطان وباع دينه بعرض من الدنيا سوا كبرت لحيته أو تعالى المناصب او الفتوى او كثر طلوعه في شاشات التلفزيون

وقد حذر الرسول صلى الله علية وسلم من هولا العلماء فلا تنخدعون فيهم بل هم الواجب عليهم ومن واجبات العلماء محاسبة الحاكم مثل ما فعل سلمان الفارسي مع عمر عندما رفض السمع والطاعة له ضنن منه أن عمر اخذ ثوبين من بيت مال المسلمين
وهم من الواجب عليهم السعي لاسترداد حقوق الأمة من حاكم ظالم وراضي بجميع الانتهاكات التي تقع على الناس من أخوانة وأعوانه

ذا لن يرد الحاكم حقوق سلبها واستيقنتها نفسة انها له و طمس عليها الدهر مالم تطالبون بها انتم يا عامة الشعب مع مثقفين و نخبة المجتمع
بعض الاحديث
أخرج أبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي، والبيهقي في « شعب
الإيمان »، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن ».وأخرج أو داود، والبيهقي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من بدا فقد جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن، وما ازداد عبد من السلطان دنوا إلا ازداد من الله بعدا ».وأخرج أحمد في مسنده، والبيهقي بسند صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد أحد من السلطان قرباً، إلا ازداد من الله بعداً ».وأخرج ابن عدي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن في جهنم وادياً تستعيذ منه كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين في أعمالهم وإن أبغض الخلق إلى الله عالم السلطان ».وأخرج ابن لال والحافظ أبو الفتيان الدهستاني في كتاب « التحذير من علماء السوء »، والرافعي في « تاريخ قزوين »، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن أبغض الخلق إلى الله تعالى العالم يزور العمال ».ولفظ أبي الفتيان: « إن أهون الخلق على الله: العالم يزور العمال ».وأخرج ابن ماجه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن أبغض القراء إلى الله تعالى الذين يزورون الأمراء ».وأخرج الديلمي في « مسند الفردوس » عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا رأيت العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة فاعلم أنه لص ».وأخرج ابن ماجه بسند رواته ثقات، عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين، ويقرؤون القرآن، ويقولون نأتي الأمراء، فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك كما لا يجتني من القتاد إلا الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا ».وأخرج الطبراني في « الأوسط » بسند رواته ثقات، عن ثوبان رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله من أهل البيت أنا؟ فسكت، ثم قال في الثالثة: « نعم ما لم تقم على باب سدة، أو تأتي أميراً فتسأله ».قال الحافظ المنذري في « الترغيب والترهيب » المراد بالسدة هنا، باب السلطان ونحوه.وأخرج الترمذي وصححه، والنسائي، والحاكم وصححه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني، ولست منه، وليس بوارد علي الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم، فهو مني، وأنا منه، وهو وارد علي الحوض ».وأخرج أحمد، وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: « تكون أمراء تغشاهم غواش وحواش من الناس ».وأخرج أحمد، والبزار، وابن حبان، في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « سيكون أمراء، من دخل عليهم وأعانهم على ظلمهم، وصدقهم بكذبهم، فليس مني ولست منه، ولن يرد علي الحوض. ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني وأنا منه وسيرد علي الحوض ».وأخرج الشيرازي في « الألقاب » عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إنها ستكون أمراء، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، وغشي أبوابهم، فليس مني ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يغش أبوابهم، فهو مني وسيرد علي الحوض ».وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده، والحاكم في تاريخه، وأبو نعيم، والعقيلي، والديلمي، والرافعي في تاريخه، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا خالطوا السلطان، فقد خانوا الرسل فاحذروهم، واعتزلوهم ».وأخرج العسكري، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الفقهاء أمناء الرسل، ما لم يدخلوا في الدنيا ويتبعوا السطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم » .وأخرج الحاكم في تاريخه، والديلمي، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما من عالم أتى صاحب سلطان طوعاً، إلا كان شريكه في كل لون يعذب به في نار جهنم ».وأخرج أبو الشيخ في « الثواب » عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا قرأ الرجل القرآن وتفقه في الدين، ثم أتى باب السطان، تَمَلُّقاً إليه، وطمعا لما في يده، خاض بقدر خطاه في نار جهنم ».وأخرج الديلمي، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يكون في آخر الزمان علماء يرغبون الناس في الآخرة ولا يرغبون، ويزهدون الناس في الدنيا ولا يزهدون، وينهون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون ».وأخرج الديلمي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الله يحب الأمراء إذا خالطوا العلماء، ويمقت العلماء إذا خالطوا الأمراء، لأن العلماء إذا خالطوا الأمراء رغبوا في الدنيا، والأمراء إذا خالطوا العلماء رغبوا في الآخرة ».وأخرج أبو عمرو الداني في كتاب « الفتن » عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وكنفه، ما لم يماري قراؤها أمراءها ».وأخرج الحاكم، وصححه، عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أقلوا الدخول على الأغنياء، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله ».وأخرج الحكيم الترمذي في « نوادر الأصول » عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أعرف الحزن في وجهه، فأخذ بلحيته، فقال: « إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعون أتاني جبريل آنفاً، فقال لي: إن أمتك مفتتنه بعك بقليل من الدهر، غير كثير، قلت: ومن أين ذلك!؟ قال: من قبل قرائهم وأمرائهم، يمنع الأمراء الناس حقوقهم، فلا يعطونها، وتتبع القراء أهواء الأمراء قلت: يا جبريل! فبم يسلم من يسلم منهم؟ قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه ».وأخرج الحاكم، عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « سيكون بعدي سلاطين، الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل، لا يعطون أحداً شيئاً، إلا أخذوا من دينه مثله ».وأخرج الديلمي، عن أبي الأعور السلمي رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إياكم، وأبواب السلطان ».وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده والديلمي، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « اتقوا أبواب السلطان وحواشيها، فإن أقرب الناس منها أبعدهم من الله، ومن آثر سلطان على الله، جعل الفتنة في قلبه ظاهرة وباطنة، وأذهب عنه الورع وتركه حيران ».وأخرج ابن عساكر، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول اله صلى الله عليه وسلم: « سيكون قوم بعدي من أمتي، يقرؤون القرآن، ويتفقهون في الدين، يأتيهم الشيطان، فيقول: لو أتيتم السلطان، فأصلح من دنياكم، واعتزلوهم بدينكم! ولا يكون ذلك، كما لا يجتنى من القتاد، إلا الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا ».وأخرج هناد بن السري في « الزهد »، عن عبيد بن عمير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ما ازداد رجل من السلطان قرباً إلا ازداد من الله بعداً ».وأخرج الديلمي، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من تقرب من ذي سلطان ذراعاً، تباعد الله منه باعاً ».وأخرج الديلمي، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من مشى إلى سلطان جائر طوعاً، من ذات نفسه، تملقاً إليه بلقائه، والسلام عليه، خاض نار جهنم بقدر خطاه، إلى أن يرجع من عنده إلى منزله، فإن مال إلى هواه، أو شد على عضده لم يحلل به من الله لعنة إلا كان عليه مثلها، ولم يعذب في النار بنوع من العذاب، إلا عذب بمثله ».وأخرج أبو الشيخ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من قرأ القرآن، وتفقه في الدين ثم أتى صاحب سلطان طمعاً لما في يديه، طبع الله على قلبه، وعذب كل يوم بلونين من العذاب، لم يعذب به قبل ذلك ».وأخرج الحاكم في تاريخه عن معاذ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من قرأ القرآن وتفقه في الدين ثم أتى صاحب سلطان طمعاً لما في يديه خاض بقدر خطاه في نار جهنم ».وأخرج البيهقي، عن رجل من بني سليم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إياكم وأبواب السلطان ».وأخرج الديلمي، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إياكم ومجالسة السلطان، فإنه ذهاب الدين، وإياكم ومعونته فإنكم لا تحمدون أمره ».وأخرج ابن أبي شيبة، والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إنها ستكون أمراء تعرفون، وتنكرون فمن ناوأهم نجا، ومن اعتزلهم سلم، أو كاد، ومن خالطهم هلك ».وأخرج البيهقي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: « اتقوا أبواب السلطان ».وفي « الفردوس » من حديث علي رضي الله عنه مرفوعاً: « أفضل التابعين من أمتي من لا يقرب أبواب السلاطين ».وأخرج البيهقي، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: « إن على أبواب السلطان فتناً كمبارك الإبل، لا تصيبون من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينكم مثله ».وأخرج الدارمي في مسنده عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: « من أراد أن يكرم دينه، فلا يدخل على السلطان، ولا يخلون بالنسوان ولا يخاصمن أصحاب الأهواء ».وأخرج البخاري في تاريخه وابن سعد في « الطبقات » عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: « يدخل الرجل على السلطان ومعه دينه، فيخرج وما معه شيء ».وأخرج ابن سعد في « الطبقات » عن سلمة بن نبيط قال: « قلت لأبي - وكان قد شهد النبي صلى الله عليه وسلم ورآه وسمع منه - يا أبت لو أتيت هذا السلطان فأصبت منهم وأصاب قومك في جناحك؟ قال: أي بني إني أخاف أن أجلس منهم مجلساً يدخلني النار ».وأخرج الدارمي، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: « من طلب العلم لأربع دخل النار: ليباهي به العلماء، ويماري به السفهاء، أو ليصرف به وجوه الناس إليه، أو يأخذ به من الأمراء ».وأخرج ابن ماجه، والبيهقي، عن ابن مسعود، قال: لو أن أهل العلم صانعوا العلم، ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل زمانهم ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم، فهانوا عليهم.سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: « من جعل الهم هماً واحداً هم آخرته، كفاه الله ما همه من أمر دنياه ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك ».وأخرج ابن أبي شيبة، عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال: « ألا! لا يمشين رجل منكم شبراً إلى ذي سلطان ».وأخرج ابن أبي شيبة، وأبو نعيم في « الحلية »، عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: « إياكم ومواقف الفتن! قيل وما مواقف الفتن؟ قال أبواب الأمير؛ يدخل الرجل على الأمير، فيصدقه بالكذب، ويقول ما ليس فيه ».وأخرج ابن عساكر، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: « أبعد الخلق من الله، رجل يجالس الأمراء، فما قالوا من جور صدقهم عليه ».وأخرج البيهقي، عن وهب بن منبه، أنه قال لعطاء: « إياك وأبواب السلطان! فإن على أبواب السلطان فتناً كمبارك الإبل، لا تصيب من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينك مثله ».وأخرج ابن أبي شيبة، والبيهقي، عن سلمة بن قيس، قال: لقيت أبا ذر، فقال: « يا سلمة بن قيس! ثلاث فاحفظها: لا تجمع بين الضرائر فإنك لن تعدل ولو حرصت، ولا تعمل على الصدقة، فإن صاحب الصدقة زائد وناقص، ولا تغش ذات سلطان فإنك لا تصيب من دنياهم شيئاً، إلا أصابوا
من دينك أفضل منه ».

الأربعاء، 10 ديسمبر 2008

الاحتفال بالذكرى الستين للاعلان العالمى لحقوق الانسان


يصادف اليوم الذكرى (60) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

في ضل أبشع أنواع الانتهاكات لحقوق الإنسان في بلدي العربية السعودية وفي الدول العربية عامة والدول العالم ستين عام من إعلان هذي المبادئ الجميلة التي تحترم الجنس البشري وحقوقه بغض النظر عن جنسه وديانته وثقافته فهذا الإنسان هو مخلوق الله وكرمة الله با العقل وجعله حر حتى في الإيمان با الله ولكن الله أقام علية الحجة وبعث الأنبياء والرسل

وخلال الستين عام حدث كثير من الانتهاك لحقوق الإنسان رغم هذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والسبب إن هناك ضعف في الأداء من المنظمات الدولية والدول في الاهتمام با حقوق الإنسان رغم الاهتمام الشكلي لا من بعض المنظمات الأهلية ونشطا حقوق الإنسان بقدراتهم الذاتية وإمكاناتهم المتواضعة

وبرغم من إعلان المملكة العربية السعودية عن إنشاء الجمعية الوطنية و الجنة الوطنية لحقوق الإنسان التي اتضح أنها أتت بصروف دولية بعد الحادي عشر من ديسمبر ولم تأتي بقناعة النظام السعودي فلم يتغير الوضع القائم بعدها فمزال الانتهاكات مستمرة و مجرمين السلطة ومنتهكي حقوق الإنسان بدون عقاب و مزالة اثأر هذي الانتهاكات مستمرة مع الضحايا سوا معنوية ونفسية ولم يخضعون إلى تأهيل نفسي ولا تعويض عن هذي الانتهاكات

رغم علم الملك وغيره با هذي الانتهاكات ولكن في اعتقادهم إن من قام بهذي الانتهاكات هو من اجل خدمة النظام السعودي لذلك هذا السكوت علامة رضا عن هذي الانتهاكات و إنها ضمن منهاجيه النظام السعودي وفي اعتقادهم إن هذي الانتهاكات هي من يحقق لهم الأمن السياسي ويحافظ على منهاج الاستبداد السياسي في النظام السعودي والتفرد والتملك للبلد ومقدراته وثرواته

ومزالة الحكومة تقمع الأصوات الحرة وتعتقل الأصوات المتزنة وتحجب المواقع كما تعرضه له مدونة أنين مواطن من حجب ثم بعد تجاوز الحجب تم حذفها نهائيا وغيرها من المدونات و المواقع و الشخصيات الحقوقية ونشطا السياسيين من أمثال معتقل من اجل حقوق الإنسان متروك الفالح و مجموعة جدة واعتقال المدون السعودي فواد الفرحان وغيرهم الكثير ممن هم ليس معروفين في الإعلام

إن أسباب هذي الانتهاكات و مصادرة الحريات في العربية السعودية هو بسباب غياب المشاركة الشعبية في القرار وغياب المراقبة الشعبية على السلطة التنفيذية
فلا يمكن المحافظة على حقوق الإنسان في ضل نظام مستبد فيه نزعات التملك وتفرد بقرار البلد ومقدراته وثرواته ولن يكون هناك احترام لحقوق الإنسان في ضل هذا النظام القمعي المستبد المتفرد بكل القرارات
كتبها محمد عبدالله

الخميس، 4 ديسمبر 2008

حين تغيب الحقوق وتصادر الحريات ويسود التسلط

عادل أمين 24/05/2007 الصحوة نت - خاص
الاستبداد السياسي .. حكم فاسد وحاكم مستبد
فلنستمع إلى أفلاطون وهو يصف المستبد وطريقة حكمه وسيرته فيقول : المستبد يستولي على السلطة بالقوة، ويمارسها بالعنف، يسعى أولاً للتخلص من أخطر خصومه، ويُكثر من الوعود، ويبدأ بتقسيم الأراضي مما يجعله شعبياً ومحبوباً، وهو ماينفك يفتعل حروباً ليظل الشعب بحاجة دائمة إلى قائد، وهذه الحروب تنهك كاهل المواطنين من خلال مايدفعونه من ضرائب باهظة فيضطرون إلى زيادة ساعات العمل مما لا يُبقي لهم وقتاً للتآمر على المستبد، والحرب تساعده على التخلص من معارضي سياسته، حيث يُقدمهم إلى الصفوف الأولى في المعركة، وذلك كله يدعوا إلى إستياء الجماهير، حتى أعوانه الذين دفعوه إلى السلطة، وهنا لايجد أمامه إلاٌ القضاء على المعارضة بما يملكه من وسائل العنف والقوة، فيزيد من تسلحه ومن حرسه الخاص ومن المرتزقة مما يتطلب نفقات طائلة، فيلجأ المستبد إلى المزيد من نهب خزائن الشعب الذي يدرك بعد فوات الأوان انه وُضع في حالة إستعباد مُسيس .في الواقع لن نكون مبالغين إذا قلنا أن الرجل نجح في وصف واقعنا المعاصر بحذافيره بالرغم من أنه يتحدث عن مجتمعه ـ المحكوم بظروفه الزمانية والمكانية ـ والذي تفصلنا عنه مسافة ألفين وأربعمائة من السنين .وإذا عُدنا مُجدداً إلى الكواكبي لنستكمل معه صورة المستبد وحقيقة طباعه فسنجده يقول:المستبد يتحكم في شؤون الناس بإرادته لابإرادتهم، ويحاكمهم بهواه لابشريعتهم، ويعلم من نفسه انه الغاصب المعتدي فيضع كعب رجله على أفواه الملايين من الناس يسدها عن النطق بالحق والتداعي لمطالبته، المستبد عدو الحق والحرية وقاتلهما معاً، وحول الموضوع نفسه يقول الكواكبي ما أشبه المستبد في نسبته إلى رعيته بالوصي الخائن على أيتام يتصرف بأموالهم كما يهوى ماداموا قاصرين، فكما أنه ليس من مصلحة الوصي أن يبلغ الأيتام رشدهم كذلك ليس من مصلحة المستبد أن تتنور الرعية بالعلم .
العافية المفقودة
عرف البعض الاستبداد بأنه اقتصار المرء على رأي نفسه فيما تنبغي الاستشارة فيه، وفي إصطلاح السياسيين هو تصرف فرد أو جمع في حقوق قوم بلا خوف تبعة، ويراد بالاستبداد عند إطلاقه استبداد الحكومات خاصة، والاستبداد قضية سياسية يستشعر أكثرنا آلامها، وهو صفة لحكومة مطلقة العنان تتصرف كما تشاء، وتتعدد اشكالة كالغلبة أو الوراثة، وهو ضد الحرية وعدو المشاركة، وهو حالة مركبة تنعكس آثاره على المجتمع والدولة والاقتصاد وكل نواحي الحياة.وفي الواقع العربي يُذعن الناس للسلطة ليس لأنهم مطبوعون على الخضوع والذل ولكن بسبب التسلط والقمع الذي تمارسه الأجهزة الأمنية وتماديها في أساليب القهر والإذلال وإرهابها للناس وتهديدها مصادر رزقهم. إن الاستبداد السياسي الذي وقعت الشعوب المسلمة فريسة له من أمد بعيد وظلت إلى اليوم ترسُف في قيوده ليس مرده أن الإسلام تنقصه عناصر معينة، فأصيب معتنقوه بضعف في كيانهم كما يصاب المحرومون من بعض الأطعمة بلين في عظامهم أو فقر في دمائهم، كلا .. ففي تعاليم الإسلام ـ كما يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله ـ وفاء بحاجات الأمة كلها، وضمان مطمئن لما تشتهي وفوق ماتشتهي من حريات وحقوق، وإنما بطشت مخالب الاستبداد ببلادنا (العربية) وصبغت وجوهنا بالسواد لأن الإسلام خُولف عن تعمد وإصرار، وطُرحت أرضاً البديهيات الأولى من تعاليمه، وقام في بلاد الإسلام حُكام تسري في دمائهم جراثيم الفسوق والمنكرات، فخرجوا سافرين عن أخلاقه وحدوده، ولوا أن الإسلام ـ يُضيف الغزالي ـ ظفر يوماً بحريته وأمكنته الأقدار أن ينتصف لنفسه لكان جمهور هؤلاء الحكام بين مشنوق ومسجون، لأجل ذلك فإن العافية المفقودة هي الحرية السياسية كما يقول الكواكبي .
طبيعة الحكم المستبد
كي نتعرف على بعض خصائص الحكم الفردي المستبد وطبائعه وأدواته في السيطرة والتحكم برقاب الناس ومصائرهم يجدر بنا أن نصغي بانتباه لأحد أعظم فلاسفة العالم القديم وأكثرهم شهرة (أرسطو) وهو يصف لنا بدقة متناهية أساليب الطغاة والمستبدين في احتكار السلطة والاستفراد بها لضمان عدم خروجها من قبضتهم فيقول : إن الغاية النهائية للطاغية كي يحتفظ بعرشه هي تدمير روح المواطنين وجعلهم عاجزين عن فعل أي شيء إيجابي، وفي سبيل تحقيق ذلك فهو يلجأ إلى القضاء ـ بوسائل مختلفة ـ على الطبقة المثقفة التي قد تشكل خطراً على حكمه، كما يلجأ إلى منع الاجتماعات ويعمل ما في وسعه لعزل كل من يساهم في تعليم الناس وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، كما يعمل على تنمية روح الاغتراب لدى المواطن العادي ومحاولة قطع الصلة بينه ووطنه، كما أنه كثيراً مايلجأ إلى تقييد حرية المواطنين وعدم السماح لهم بتجاوز أبواب مدينتهم، ويعمل على بث جواسيسه في كل مكان ليكون على اطلاع دائم ومستمر بكل مايقوله ويفعله رعاياه.وفي هذا السياق فإن الأنظمة العربية اليوم وفي سبيل المحافظة على مصالحها الخاصة تتبع وسائل عديدة لتدجين مواطنيها وتأهيلهم لتقبل سياسة الاستبداد والاستعباد، من ذلك اسلوب الإلهاء عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة من خلال البرامج التي تركز على منجزات القائد الوهمية، وتفانيه في خدمة الوطن المنهوب، بالإضافة إلى تشجيع النشاطات والبرامج التافهة التي تُبعد العربي عن التفكير ناهيك عن المشاركة في الأحداث القومية الجسام، وهناك ايضاً اسلوب التنفيس الذي يعمل على تسريب الطاقة المحتقنة عبر تمكين الصحافة من التعبير عن شيء من آرائها ولكن بشكل مدروس شريطة عدم الدخول في التفاصيل إلا مايناسب منها مصلحة النظام، مثل أن يُسمح بتناول قضايا الفساد الرسمي لا ليتم محاربته ومحاصرته ومحاكمة مرتكبيه ولكن ليصبح شيئاً عادياً ومألوفاً تتلقفه الآذان وتلوكه الألسن في حين يواصل نموه واتساعه، ومن تلك الأساليب كذلك اسلوب تشجيع الاستهلاك من خلال فتح الأسواق المحلية لكبار الشركات المنتجة لعرض أنواع البضائع المغرية التي تفتح شهية المواطن للاستهلاك ومن ثم تسخير وقته وجهده لتلبية متطلباته من تلك السلع ما يفقده بالتالي اهتمامه بقضاياه الوطنية والقومية .ومن طبائع الحكم الفردي المستبد كبرياء الحاكم وتعاليه، وهذا الكبر لازال يتضخم فيه حتى يتحول إلى جبروت، وتلك حالات معهودة في أمراض النفوس، وكبرياء الحكام ـ كما يراها الغزالي ـ ترمز إلى ضرب من الوثنية السياسية، له طقوس ومراسم يُتقنها الأشياع ويتلقفها الرعاع على أنها بعض من نظام الحياة الخالد مع السموات والأرض، وحيث يسود الحكم المطلق تُنتقص الإنسانية من أطرافها بل من صميمها.ولما كان الإسلام إنقاذاً للناس من جهالاتهم المتوارثة، وحماية للفطرة من أن تأكلها تقاليد السؤ وقوانين الاستبداد الأعمى، فقد جعل كلمة التوحيد ـ وهي عنوانه وحقيقته ـ نفياً للوثنيات كلها، ورفضاً لأية عبودية في الأرض، وتدعيماً للحرية التي ذرأ الله الناس عليها، والكمال الذي رشحهم له..

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

تأملات

يجلس الإنسان يتأمل الواقع المرير للناس

ويتفكر في كيف الخلاص من هذا الواقع العام و تغييره للأفضل يجد إن هناك نسبة مشاركة من الناس أنفسهم في هذا الواقع الأليم
فرغم من وجود مقومات الارتقاء با الناس لا إن الواقع والنظرة للمستقبل لا تبشر با الخير فما يزال المستبد متفرد بجميع شئون القرار ومصالح الناس
وعندما أتمعن في كيفية استطاعة هولا المرتزقة من أعوان الاستبداد والظلم يخترقون الضمائر للناس والعقول أجد إن هناك مشوار طويل حتى يكون الإنسان مستقل بذاته وتفكيره فا الواقع يقول إن أكثر الناس في وطننا العربي إمعات يعصف بهم أعوان الأنظمة المستبدة كيف ما شاءوا وحسب ما تقتضيه مصلحة المستبدين في إحكام القبضة على مقدرات البلد وثرواته أو الرغبات الشخصية لفراد الأنظمة الفاشلة واعلموا إن لوكأن هي مقدرة الظالمين لن يتمكنوا من الاستبداد ولكن قدرة الأعوان من مشايخ وإعلاميين وكتاب ومثقفين وضعف الناس وسكوتهم عن حقوقهم سبب رئيسي وقليل من قليل الذين يستطيعون الصدع با الحق وليتهم يسلمون من الاعتقال والتشويه والتشكيك في النوايا وغيره ويجدون من الإمعات ومن يشعرون في دواخلهم من نقص من يروج لهم وهو لا يعلم وبرغم من الإيضاح لهم ولكن أتذكر قول الله سبحانه وتعالى (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ) وهذه الآية هي عزاء الله لرسوله الكريم في دعوتة للناس

وقال : (وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ )[ النمل : 70]
وقال عز وجل : (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ...)[ الأنعام :33]
وقال تعالى : (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ )[ الحجر: 97]..
قال العلامة ابن القيم في نونيته ( ص:16-17)
:وأصدع بما قال الرسول ولا تخف ***من قلة الأنصار و الأعوان
فالله ناصر دينه وكتابــــــه*** والله كاف عبده بأمـــان

إلى أن قال :لاتخش كثرتهم فهم همج الورى *** وذبابه أتخاف من ذبـــان ...

عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عُرضت عليَّ الأمم، فرأيت النبي ومعه الرَّهْط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد؛"فرأيت النبي ومعه الرَّهْط" الرَّهْط: هم الجماعة دون العشرة، يعني: لم يتبعه من أمته إلاَّ دون العشرة، وبقية الأمة كفروا به."والنبي ومعه الرجل والرجلان" هذا أقل، تبعه من قومه رجل أو رجلان، والبقيّة أَبَوْ أن يؤمنوا بالله ورسوله."والنبي وليس معه أحد" فيه من الأنبياء من كذبه قومه كلهم، ولم يتبعه أحد، فهذا فيه دليل على أنه لا يُحتج بالكثرة، وإنما يُحتج بمن كان على الحق، ومعه الدليل، ولو كانوا قليلين، ولو كان شخصاً واحداً،فتأمل !انك في عزة وتمكين وأن سخط عليك من سخط يكفيك رضى رب العالمين ..
في وقت يجبن فيه أصحاب العلم والجمع ويتسلط عليك جموع المغفلين والمخدوعين والإمعات الذي تحركهم أجهزة الظالمين وتوجه الرأي العالم بما يخدم الظالمين وهذي من مهام الاستخبارات هو التحكم وتوجيه الرأي العام واعلموا أن النصرَ لأهل الحق ولكن لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ

إن من يعي حقيقة هذا الزمان يعرف إن الأمة والناس في حاجة من يصدع با الحق في وجوه الظالمين المتسلطين على قوت الناس ومقدرات البلد
اشد حاجه من غيرة وإنما تسلط هولا الظالمين واستمرارهم في غيهم هو بسبب الناس أنفسهم وتذكر المقولة وهي تختصر الواقع
يافرعون مين فرعنك... قال لم أجد من يردعني». ...
اذاً هولا الظالمين لم يجدون من يقف لهم ويردعهم بالقول الحق والا استمروا في غيهم واستطاعوا تحييد الأصوات التي تردعهم إما با الاعتقالات أو با الطرق الملتوية التشويه والإيقاع والإشاعة وإنني استغرب كيف يقع بعض الواعين في شراك الإشاعة والتلفيق والتحريف ممن ينظر لهم بعين أنهم من الصفوة والنخبة ولكن عندما رجعت إلى قصة آلافك وجدت إن هناك من خيرة الصحابة وقعوا في هذا آلافك من مثل مسطح رضي الله عنه وحسان بن ثابت فلا غرابة إن يستخف أعوان الظالمين معهم ويجندون من هم اقل أيمن وتقوى من صحابة الرسول ومن خلال التجربة مع نظام بن سعود وجدت إن من ينساق لهم هم ممن يعاني في شخصيته من نقص يجد إظهار نفسه مظهر المثالي في الانسياق لخطط الأجهزة الأستخباراتيه في ترويج الباطل ولأشاعه المحكمة التخطيط التنظيم سوا عبر تمثيل مواقف عادية يتصيد للإنسان المستهدف حتى يجدون لو كلمة يعلقون عليها آمل ويبنون عليها بنيان زائف نهيك عن التفسيرات التي خلاف الحقيقة يتم تداولها حتى تصبح مثل الحقيقة من كثر ما تدولها الناس في غياب الطرف الثاني عنها بحق إن الوضع العام لهو أهم إلف مرة من الوضع الشخصي للإنسان ربما كان ضياع حقوق الإنسان الشخصية هو مرتبط ارتباط كلي با الاستبداد السياسي ورجوع حقوق الإنسان هي مربوطة بزوال الاستبداد السياسي
والله اعلم
كتبها محمد عبدالله

الأحد، 30 نوفمبر 2008


بعد تفجيرات الهند استقال وزير الداخلية و وزير الأمن القومي


وهذا يفعله الوزير الذي يحترم شعبة فهذي التفجيرات كافية الثبات فشلة فلا مزايدة على مصلحة البلد من اجل المنصب وهذي هي الروح الوطنية عند المسئول



فكم كان هناك من تفجيرات في بلدنا بل تعدى الأمر إلى جلب مضادات لطائرات إلى البلد دون حتى خجل من وزير الداخلية حتى يقدم استقالته ويحترمنا كا شعب ويحافظ على مصلحة البلد ويضحي با المنصب من اجل وطنه


لكن عندما يكون الوطن فقط للمصلحة الشخصية وتقاسم الكعكة مع البقية يبقى المسئول في منصبه حتى وان أصابه الخرف ومرض الزهيمر فهو الوزير والمسئول حتى أشعار أخر من الله



وهذا إن دل يدل على عدم احترام الشعب وعدم العمل لمصلحة الوطن فا الرغبات الشخصية مقدمة على أي مصلحة فهل يعي الشعب عن دورة في الحفاظ على مقدرات البلد ومصالحة ومصالح الأجيال القادمة ويرفع صوته ضد هذا الاستبداد و تقاسم البلد وثرواته


وتفرد أسرة آل سعود با القرار في البلد

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

النميمة تفرق عن الغيبة

النميمة
أسبابها: النميمة
v إرادة السوء للمحكي عنه.
v إظهار الحب للمحكي له.
v التفريج عن النفس بالخوض في الباطل.
أقوال العلماء في النميمة:
v "للنمام أن يُبغض ولا يوثق بقوله".
v "من نم إليك نم عنك".
v "لو صح ما نقله النمام إليك لكان هو المجترئ بالشتم عليك والمنقول عنه أولى بحلمك لأنه لم يقابلك بشتمك".
مواقف العلماء حين أتاهم كلام النمامين:
v قال عمر بن عبد العزيز لنمام نقل إليه كلام الناس فيه: "إن شئت نظرنا في أمرك فإن كنت كاذباً فأنت من أهل هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا}. وإن كنت صادقاً فأنت من أهل هذه الآية {هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ} وإن شئت عفونا عنك".
v قال حكيم لرجل نمام نقل إليه كلاماً سيئاً في حقه: "يا أخي قد أبطأت في الزيارة وأتيت بثلاث جنايات بغضت إليَّ أخي، وشغلت قلبي الفارغ واتهمت نفسك الأمينة".
v قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – لرجل نقل إليه حديث سوء عنه:
v "يا هذا نحن نسأل عما قلت: فإن كنت صادقاً مقتناك، وإن كنت كاذباً عاقبناك، وإن شئت أن نقيلك أقلناك. فقال: أقلني يا أمير المؤمنين".
مواقف للعلماء في ذم النمام:
v دخل رجل على سليمان بن عبد الملك فقال له سليمان: "بلغني أنك وقعت فيَّ وقلت كذا وكذا" فقال الرجل: "ما فعلت ولا قلت". قال سليمان: "إن الذي أخبرني صادق".
قال الزهري – من العلماء -: وكان في مجلس سليمان: "لا يكون النمام صادقاً". فقال سليمان للرجل: "اذهب بسلام".
v وقال عمرو بن عبيد لنمام نقل إليه ما يكره من حديث أخ له: "يا هذا ما راعيت حق مجالسة الرجل, حيث نقلت إلينا حديثه، ولا أديت حقي حين أعلمتني عن أخي ما أكره.. ولكن أعلمه أن الموت يعُمنا, والقبر يضمنا, والقيامة تجمعنا والله تعالى يحكم بيننا وهو خير الحاكمين".
v قال رجل لعبد الله بن عامر – وكان أميراً -: "بلغني أن فلاناً أعلم الأمير أني ذكرتك بسوء". قال: "قد كان ذلك", قال: "فأخبرني بما قال لك حتى أُظهر كذبَه عندك", قال: "ما أحب أن أشتم نفسي بلساني، وحسبي أني لم أصدقه فيما قال, ولا أقطع عنك الوصال".
v وسئل محمد بن كعب القرظي: "أي خصال المؤمن أوضع – أي أحقر – له"؟ قال: "كثرة الكلام وإفشاء السر وقبول قول كل أحد".
v قال رجل لأحد السلف: "إن فلاناً يشتمك" فقال له: "أما وجد الشيطان بريداً غيرك".
ما ينبغي أن يفعله المسلم إذا سمع النمام:-
1- لا يصدقه.
2- يبغضه فإنه عند الله بغيض.
3-ينصحـه.
4- لا ينقل قوله لأحد.
5- لا يظن بأخيه الذي نُقل عنه الكلام سوءاً.
6-لا يتجسس ليتأكد أقال أخوه هذا القول أم لا.
النمام مكروه لأنه يتصف بما يأتي:-
1-الكذب. 2- الغيبة.
3-الغدر. 4-الخيانة.
5- الغل والحقد. 6-الحسد.
7-النفاق. 8-الخديعة.
9-الإفساد بين الناس. 10-الإفساد في الأرض.
11-السعي في قطع ما أمر الله به أن يوصل.
عقاب النمام:
v قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يدخل الجنة نمام" متفق عليه، وفي رواية: "قتات" والقتات هو النمام، والنمام الذي ينقل الكلام بين الناس بقصد الإفساد بينهم.
v يعذب في قبره قال صلى الله عليه وسلم حين مر على صاحبي قبرين يعذبان: "أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة