الأربعاء، 25 يوليو 2012
تم بحمدلله اطلاق سراحي
الخميس، 30 يوليو 2009
الأربعاء، 31 ديسمبر 2008
توضيح بخصوص الاعتصام غداً
الاثنين، 29 ديسمبر 2008
يجب انتزع الحقوق
كيف ننتزع حرية التعبير. هو بفرض هذا الأمر على من يرفض إعطاءنا هذا الحق من حقوق الإنسان وهو حرية التعبير بشكل سلمي سوآ
بالكتابة أو عبر المنابر الإعلامية أو بالتجمعات السلمية أو با المسيرات السلمية التي تعبر عن الرأي بشكل جماعي
من حق الشعب إن يعبر عن غضبه واحتجاجه ويعبر عن نفسه ورأيه المستقل بالطريقة التي يعتقد أنها توصل صوته وتعبر عن ذاته بين الشعوب
ولأجل ذلك تم وضع هذه الحقوق ضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كما نصت عليه المادة 19 والمادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
المادة 19
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
المادة 20
( 1 ) لكل شخص الحق في حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية.
نحن الشعب الوحيد في الدول العربية المحروم من هذي الحقوق وسبب حرمان الشعب السعودي من هذي الحقوق هو بسبب استبداد أصحاب القرار والنظرة القاصرة لحقوق الإنسان وحرية الفرد والنزعة السلطوية الموجودة في التركيبة النفسية لإصحاب القرار في هذا البلد
على من يريد حقوقه المشروعة وحرية في التعبير والاحتجاج السلمي إن ينتزع هذه الحقوق ويفرضها كا أمر واقع ويضحي في سبيل جعلها ثقافة على الحاكم قبل المحكوم ويبتعد عن لغة تسول الحقوق إن لم تأتي بنتيجة عند أصحاب القرار ولم يتفهمون إن هذه حقوق مشروعة لشعب
السبت، 27 ديسمبر 2008
جريمة إسرائيل ضد غزة

الأجواء الآن شبيهه با الأجواء في حرب 2006 في لبنان تنديد و مظاهرات اعتصامات مواقف متخاذلة مرت علينا كثير من الجرائم الصهيونية ماذا فعنا لا شيء يذكر مظاهرات مجازر ثكلا أشلاء ممزقه صراخ نساء وأطفال بدون ردت فعل رسمية حقيقية تحفظ للأمة كرماتها التي نزلت إلى التراب
وسبب إن هناك إرادة شعوب تخالف إرادة الحكام والسبب هذا هو إن الأخير أتى بغير رغبت الأولى على الشعوب العربية إذا كانت صادقة في نصرة إخوانها وصيانة كرمتها وردع العدوان عليها إن تنتزع حقوقها في من يمثلها حتى يراعي إرادتها ويمثل مواقفها
بحكم القانون الدولي إسرائيل دولة محتلة والقانون الدولي يشرع لشعوب التي تحت الاحتلال حق المقاومة
لا أطالب الدول العربية وحكامها بخوض حروب أطالبهم فقط بدعم المقاومة وعطائها الشرعية والدفاع عنها في المحافل الدولية خصوصا إن الميثاق الأمم المتحدة إعطاء حق المقاومة سحب المبادرة العربية كما قال بعض القادة العرب وبغير المواقف هذه يعتبر اي موقف متخاذل هو خيانة للامة وتفريط في حقوقها
الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008
المسئولية هي مسئولية الشعب
الحكم الإستبدادي لا ينموا لا في البيئة التي يستطيع النمو فيها أي كما قال الرسول الكريم كما تكونوا يولى عليكم لا يمكن للحاكم الاستبدادإلا إذا كان هناك شعب يرفض هذا الاستبداد وللأسف إن كثير من الشعوب في ضل الحكومات المستبدة هي من يشرع ويحافظ على الاستبداد ويدافع عنه والبعض ليس عنده أي اهتمام وكأنة في وطنه ضيف ثقيل على الحكومة ولا يعلم أن الحكومات تذهب والشعوب هي من يبقى
إن أي ظلم يقع على إنسان أو تجاوز للإنظمة والقوانين هو في الحقيقة ظلم على جميع الشعب وليس ظلم واقع على الإنسان نفسه والسبب أن هذا الظلم و الجبروت من الحكومة يصبح عادة ونظام يعتاد علية المسئول كذلك قس بهذا القياس أن إذا كان الحاكم متفرد با السلطة يعطيه مجال في تحويل البلد إلى حامية شخصية و يتعدى الأمر إلى كونه مؤتمن إلى كأنة متملك الناس والبلد ومقدراته وبطبيعة الحكومات المستبدة أنها تجد من النخبة التي تبحث عن المصالح الشخصية و المكانة الاجتماعية من يشرع لها هذا الاستبداد ويمكن لها من الناس و البلد ويكنون هم الخط الأمامي للدفاع عن الظالم حتى بسم الدين فلا غرابه إن كل من تظلم أو تحدث عن المظالم والثغرات التي تمكن لظالم من الإستبداد يكونون هم أول من يتصدى له ففي زمن الدولة العثمانية كان السلطان عندما يتولا الأمر أول ما يقوم به هو قتل إخوانه وبإسم الدين وتأييد رجال الدين والفتنة أعظم من القتل على حد زعمهم
ولا غرابه إن يطلق على المتظلم أو من يطالب مطالبه سلمية با الخارج على ولي الأمر
ولو قسنا هذا القياس لاصبح من أتى الرسول ونتقد موضع الجيش في غزوة بدر خارج على الرسول ولو قسنا قياسهم لاصبح من شارك الرسول صلى الله عليه وسلم ورفضوا إعطاء نصف خراج المدينة لليهود لاصبحوا خوارج ولاصبح سلمان الفارسي الذي تخذ العصيان المدني سبيل لمحاسبة في قضية عندما اعطا عمر من بيت مال المسلمين ثوب كل مسلم وعندما طلع على المنبر كان عليه ثوبين قد كان اخذ نصيب عبدا لله بن عمر رضي الله عنه خارجي و لو قسنا أيضا لاصبح ذلك الصحابي الذي قال لو رأينا فيك اعوجاج لعدناك بهذا لاصبح خارجي
والله إنني قد سمعت من بعضهم من يقول الذي لا يسير على الطريق با السرعة المحددة خارج على طاعة ولي الأمر انظروا إلى هذا التأويل والتخريف والتحريف هولاء هم من يشرع للظالم الظلم ويجعلونه في حماية من الانتقاد فقط دون المحاسبة وينسى إن ولي الأمر على حد زعمه قد وضع ضوابط وجزاء على هذا الفعل والناس ليسوا ملائكة بل الله قال لو لم تذنبوا لاذهب الله بكم واتى بناس يذنبون ويستغفرون ماذا نرتجي من مؤسسة جعلت همها هو المحافظة على الإستبداد والتشريع لة
المسئولية في اعتقادي أنها لا تقع على النخبة التي تبحث عن المصالح الشخصية بل على عامة الناس التي عندما تنفض غبار الذل والجبن والخور سوف يأتي الحاكم قبل النخبة لتلبية مطالبها والعمل على تطبيق إرادته حتى يكون الشعب هو ولي الأمر الحقيقي كما كان قبل دوله بني أمية وما تبعها من دول إلى يوم هذا نعم الطريق شاق ويريد التضحيات والبذل في سبيل تحقيق العدل فلم تحقق الشعوب التي تنعم الآن با العدل والحقوق إلا بعد أن بذلت في سبيل هذا التضحيات وأفضل طريقة لنيل الحقوق هي الطريقة السلمية إما طريق الإنقلابات والعنف إنما يولد حكومات أكثر جبروت وإستبداد من السابقة وخير دليل هذه الحكومات التي تمت فيها الإنقلابات وفيها مؤسسات المجتمع المدني مزالت تحت الإستبداد السياسي رغم وجود مؤسسات المجتمع المدني مثل مصر وغيرها من دول الإنقلابات العربية بعكس إيران التي ثورتها نابعة من الشعب والتي لم يطلق الشعب الإيراني طلقه واحده بل تقبل رصاص السافاك بصدورهم وليس المطلوب هو الثورة ولكن سقت المثال هذا نموذج عن العمل السلمي والمطلوب هو رفع الأصوات وكثرتها حتى يتحقق العدل في ضل نظام ربما يمكن إصلاحه
كتبها محمد عبدا لله
التعليق على الميزنية

وقال خادم الحرمين الشريفين في كلمة وجهها إلى اخوانه وابنائه المواطنين: إن الميزانية الجديدة ستكون تعزيزاً للبرامج التنموية التي تؤدي إلى نمو الاقتصاد الوطني وزيادة الثقة به وتوفير الفرص الوظيفية للمواطنين والمواطنات رغم انخفاض أسعار البترول.
بكل صراحة هذي الميزانية التي كل سنة اكبر ميزانية في تاريخ الدولة السعودية بدون شيء ملموس في حياة المواطن فقط معظمها بنية تحتية التي لنا 70 عام نحن نصرف عليها والسبب هو الفساد الإداري والمالي تحسين مطار جده 16 مليار وغيره من مطارات الدول فقط أناشئة مليار و الطائرة نستريها بسعر مبالغة فيه
ارحموا الشعب والبلد من جراء أدرتكم الغير حسنة وجعلوا الأمر شورى ملزمة للحاكم وليس هو المتفرد با مر الأمة
أن الحل هو في مجلس تشريعي منتخب ويكون الشعب هو مصدر التفويض
الاثنين، 22 ديسمبر 2008
ثلاثة من الدستوريين يوجهون رسالة لجميع الاصلاحيي
بسم الله الرحمن الرحيم إلى جميع الإصلاحيين بكل فئاتهم وأطيافهم المحترمين
: ـ
3/2/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،يعتبر التيار الإصلاحي السلمي من أهم معالم الحراك السياسي فى المرحلة الراهنة، وأن جميع الإصلاحيين بجميع فئاتهم والذين يطالبون بالإصلاح الشامل من خلال الدستور ومؤسسات المجتمع المدني، فى بلادنا يتحركون في الفراغ الثقافي الحركي السلمي المتعقل، الذي يتوجه إلى المسئولين بقوة الحق متمثلا بالكلمة الصادقة المؤصلة شرعا وقانونا، للبدء ببناء المستقبل، خلافا للمقولة الشائعة: عشرون عاما من النماء والبناء والعطاء، والذي لا يمكن اعتباره كذلك إلا إذا أخذ مستقبل الأجيال القادمة بالحسبان وكانت المنفعة للعموم، ومن أجل ذلك تحرك الإصلاحيون للمطالبة بإصلاح الشأن العام وإقرار الدستور المقترح ومؤسسات المجتمع المدني، حفظا للحقوق العامة للناس، وطلبا للعدل والشورى والمساواة في بلادنا. إن هذا البيان " الموجه للإصلاحيين " ليس تكرارا ولا شرحا للبيانات السابقة التي تتحدث عن رؤى متكاملة للإصلاح، ولكنه يخاطب الذين تصدروا تيار الإصلاح والمطالبين بالدستور والعمل المؤسسي الأهلي المنظم المستقل عن هيمنة الدولة أو المتنفذين من القيادات. وحيث أن مطالبات الإصلاحيين تهدف إلى الحرص على تبني المطالبة بتحقيق العدل والحرية والمساواة في منطلقها الشامل وهو المصلحة العامة للناس، فإنه من باب أولى أن يتحقق ذلك الهدف داخل المكونات الفئوية للإصلاحيين أنفسهم بكل أطيافهم، فليس من العدل مطالبة الآخرين بها، ونصبح وغير الإصلاحيين فيها سواء.وبما أن المطالبة بالدستور خطوة مهمة نحو الإصلاح وتحقيق مفهوم المجتمع المدني المعاصر القائم على العدل والشورى، وهي ثمرة لجهود فعاليات كريمة مناضلة تتابع عطاؤها في هذا المجال على مدى عشرات السنين، نسأل الله عز وجل أن يجعلها في موازين أعمالهم، فإننا في هذا البيان نؤكد مواصلة المطالبة بالدستور وإقرار نظام الجمعيات الأهلية المستقلة كخطوة أولى مهمة للإصلاح السياسي والمشاركة الشعبية في الإدارة والحكم، ونضع لأنفسنا هدفا واضحا وهو إعادة الحياة الإسلامية المتنورة والحضارية إلى المجتمع الذي نشأت فيه هذه الجماعات.إن التصدر لهذه المهمة العظيمة يوجب على الجميع التحلي بالصفات والممارسات والسلوكيات التي تؤهلهم لتحقيق الهدف، ويتحقق ذلك من خلال محاسبة النفس ولومها كي لا نصبح كالطبيب الذي يداوي الناس وهو عليل، وقد قال الله سبحانه وتعالى ( لا أقسم بيوم القيامة، ولا أقسم بالنفس اللوامة) فعظم يوم القيامة يقارن عند الله عز وجل بعظم النفس اللوامة، والنفس اللوامة: هي التي ارتفعت وتهيأت لاستقبال يوم القيامة وللنجاح في امتحاناته.والنقد الذاتي في مضمونه ليس أكثر من التقويم الموضوعي، وهو يواجه أيه حالة بعقلية علمية هادئة، ونلاحظ أننا كثيرا ما نمشي في اتجاه " تنزيه الذات " وليس مراجعتها ، واختلاط هذا الأمر يرجع في طبيعته إلى طبيعة تفكير الأمة عموما والإصلاحيين خصوصا، فطالما كان العمل الصالح جهادا في سبيل الله وابتغاء مرضاته فهو يخلع ظل القدسية على العمل ويختلط المبدأ بالشخصانية، وفصل المبدأ عن الشخصانية هو أمر حيوي يجب أن يتنبه له، فليست كل ممارسة تعتبر صحيحة، والقرآن الكريم فصل ووضح الفرق بين الشخص والفكرة، حتى ولو كان محمد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بذاته المقدسة هو المخاطب.ومجرد الحماس لمبدأ، وولع النفس بنشره لا يكفى، وهذا ما دعا ابن تيميه إلى ذكر شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحددها بثلاث نقاط: العلم قبله، والرفق معه، والصبر بعده، ونحن نفتقد هذا النظر الشمولي المتماسك. وعندما تصاب مجموعة إصلاحية في محنة ما، من أجل ما تؤمن به، يختلط الأمر أكثر فتصعب المراجعة تحت ضغط نفسي، فيقف العقل عن الحركة ويصبح مبدأ أبي تمام هو الساري " السيف اصدق أنباء من الكتب " ويستبد الرأي الواحد بصاحبة في قضايا الأمة فلا يرى إلا الممارسة الوقتية لما يؤمن به، وتصبح إمكانية اكتشاف الخطأ في غاية الصعوبة، وهذا راجع لغياب (التنظيم الداخلي للمجموعة). وقد يتشنج الإصلاحيون في الأزمات ويتبادلون التهم بالتقصير والمصالح الشخصية، ويستمرون في الخطأ، ويكررون دفع الثمن دون تقدم يذكر، ولا يتنبهون إلى الأخطاء فيتفادوها، وعادة ما يغيب عن تفكيرهم بأنهم مع كل زفرة ألم سيثابون، نعم يثابون ويعاقبون، الثواب في الآخرة على النية الطيبة والمبادرة بالعمل الصالح، والعقاب في الدنيا على الخطأ باعتباره مخالفة لسنة الله في هذا الكون.. وعليهم أن يدركوا أن سنن الله تستجيب لمن يعرفها حقا ويحسن الاستفادة منها ولو كان كافر، فهي غير حكر على أحد لقوله تعالى ِ" كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا " الإسراء الآية ( 20 ).وفتح ونقاش قضايانا الخاصة في الهواء الطلق هو ممارسة صحية طالما طالبنا الحكومة بممارسته ونسينا أنفسنا، ويجب أن نثبت للجميع أننا نطبق المبادئ التي ننادي بها ولا نتأخر عن ذلك إن كنا صادقين فيما ندعو إليه من إصلاح عام. ولأن نقاش قضايانا بشفافية سيوجد جوا من الشورى وتبادل وجهات النظر بدون أي إرهاب فكري أو تفرقة عنصرية فإن هذا الجو إذا نما في المستقبل، فإنه سيعصم الحياة السياسية بإذن الله، (من رياح العنف والتسلط والديكتاتورية)، وما حدث في الساحة العربية والإسلامية من تصفية الرفاق للرفاق قد يكرره الإصلاحيون لا قدر الله تعالى في صورة تصفية الإخوة للإخوة فكريا وحركيا. ومثل هذا المناخ، أي " مناخ النقد الذاتي " والحوار بدون إرهاب فكري أو عنصري، يحرر الناس من جو المشيخة والدروشة " جو الشيخ والمريد " وينتج ثروة عقلية وخصوبة فكرية سوف يعم نفعها الجميع بإذن الله حكاما ومحكومين. إن تطهير الوسط الداخلي من الفوضوية هو الذي يهب الصحة للعمل الإصلاحي، وكما تلاحظون أن العمل الإصلاحي اهتم كثيرا بمن يخالفه أكثر من اهتمامه بالمراجعة الدائمة لتصرفاته، فيما أفراده ـ وأنه الحق والصواب ـ فهو أي الإصلاح رأى مثالب الحكومة وعددها وذكر أدق تفاصيلها، ولم يلتفت إلى نفسه بنفس القدر أو بأقل منه، مع العلم أن جوهر القضية هو نفسه التي يزكيها ليل نهار بدافع الشخصانية.قد يعترض البعض ليرى أن في عملية النقد الذاتي( كشفا للعورات )، وإظهار الثغرات للخصم المتربص، وهي مقولة تفترض في صاحبها الذكاء وفي الخصم الغباء وهذا خطأ، لأن الذكي هو الذي يفترض في خصمه الذكاء وليس الغباء، فخصومنا ـ إذا كان لدينا خصوم ـ يعرفون عنا ما يفوق أحيانا معرفتنا بذاتنا حين تجاهلنا للسنن التاريخية، لأن النظر من الخارج يمكن من الرؤية بطريقة أفضل من الرؤية من الداخل كما تعلمون، ومن الخطأ افتراض جهل الخصم المخالف بخصمه وأننا في 605;نأى عن الأعين والأبصار من قبل الدولة لأن هذا التصور خداع للنفس، وعدم إدراك لطبيعة الأمور الواقعة وفقا للسنن التاريخية الأمر الذي يدركه من لديه أدنى خبرة سياسية وحركية متوازنة. إن التيار الإصلاحي في بلادنا، بحاجة ماسة إلى الإصلاح الحقيقي التنظيمي، ولا يقبل التسويف والتأجيل بذريعة الانشغال بمطالبة السلطة بالإصلاح، ولا يمنع أن يسير الأمران على التوازي، والآن وفى هذه اللحظة التاريخية الحرجة يجب أن نقف وقفة رجل واحد وأن نملك الشجاعة لمحاسبة النفس أولا، وأن نكون قادرين على أن نقوم أنفسنا ويصبح الواحد منا مرآة لأخيه في كل شيء وهذا والله شرف كبير لا يناله إلا عظماء الرجال. هذا ومن أهم الملاحظات على التيار الإصلاحي ما يلي: انتشار ظاهرة الذاتية " الأنا " ، وكأننا نكرر أخطاء غيرنا بدلا من أن نأخذ الدروس والعبرة منها . افتقار نشاطاتنا إلى أسس وقواعد ثابتة، أو منهج محدد نسير عليه.التفرد بالقرار من البعض: وعدم العرض وطلب المشورة من الجميع . استخدام بعض الأعضاء كأوراق ينتفع بهم عند الحاجة: ثم يتم حرقهم بسبب سيطرة صفة الاستبداد الفردي.تدمير الرموز بعدة أساليب ومنها: تشويه سمعتهم، تهميشهم، التخلي عنهم في الوقت الذي يجب فيه دعمهم ومساندتهم، كما حصل في قضية جدة على سبيل التمثيل فقط، وكان يجب أن تكون فرصة للم الشمل من خلال الدفاع عن قضيتهم وهي من صميم قضايانا الحقوقية الإصلاحية، لما حدث بها من ظلم وتعد عليهم عند اعتقالهم، ثم اختراع التهمة المعلنة الظالمة ضدهم.إقصاء الآخرين تعديا والتفرد بكل شيء.ممارسة سلوك عنصري ومناطقي عند البعض: مما يناقض الأسس والأصول الثابتة التي نبني عليها مبادئنا، وينافي سمو الهدف الوطني، الذي يجب أن يكون فوق جميع انتماءاتنا القبلية والمناطقية.وبناء على ما سبق نقول: أنه يجب علينا التحرك بدون مجاملة أو تردد، فكما يشاهد الواقع الإصلاحي وما يعيشه من أزمات متعددة لا يمكن السكوت عليها، وكيف يكون الطبيب الذي يداوي الناس عاجزا عن مداواة نفسه وكيف نطالب الحكومة بالإصلاح ونحن عاجزون عن إصلاح ذات بيننا، كيف نرى السوس ينخر في جسدنا ونقف مكتوفي الأيدي، إلا إذا كان الإصلاح ليس هدفا وإنما الهدف الضجيج الإعلامي وترميز الأفراد فقط.عليه فإن المؤيدين لهذا الرأي، يرون أن الوضع يتطلب وجود فئة مباركة من أهل الرأي والمشورة يرتضيهم الإصلاحيون، يتصدرون التيار لتصحيح المسار، ويصبحون بمثابة صمام أمان، يضيئون الطريق، ويرشدون المارة ويلجأ إليهم الإصلاحيون عند الخلاف، ويتولون ترشيد العمل، وتسديد الثغرات، انطلاقا من مبدأ الشورى، واحترام الرأي الآخر بعيدا عن الوصاية المطلقة سواء كانت فردية أو جماعية . والله من وراء القصد
من دعاة الدستوري والمجتمع المدني الإسلاميالشيخ
/ إبراهيم بن عبد الله المبارك / محام ومستشار قانوني/ الرياضالأستاذ/ خالد العمير اصلاحي الرياض85 009665054921
لاصلاحي/ محمد عبدالله العتيبي اصلاحي الرياض
الأحد، 21 ديسمبر 2008
إيضاح حول فكر تنظيم القاعدة وبعض ممارسة الأجهزة الأمنية

مفكر القاعدة تركز على الجهاد المسلح
أنا لا أرى جهاد مسلح لا من خلال الدولة فقط هناك أشياء متناقضة في فكرهم ودعوني أتكلم عن من وسط السعودية ولا أريد التكلم من ناحية شرعية ولكن بمجرد الرأي فقط.
مثال هم يكفرون الحكام ويقولون أنهم مرتدين ويقولون أنهم يريدون إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب وهذا حديث صحيح عن الرسول
لكن من مسئولية أخارجهم تقع على الحاكم وحتى عند الضرورة اعتقد إن هناك مجال واسع في تجاوز المحرمات والحديث قال إخراج وليس قتل المساكين الذين آتين للعمل ومعطين الأمان بموجب الفيزا إذا ترون التناقض هنا أيضا إذا كان هم يقلون انه مرتد وكافر كان لأولى بهم هو الخروج على الحاكم وعزلة ( طبعا أنا لا يعني كلامي إنني أرحب فكر مثل فكرهم إن يحكمنا فهم وجهان لعمل واحده من حكم آل سعود ولو إن آل سعود اخف منهم شياً قليل بعد استولوا الحكم ولا في بداية الحكم آل سعود كانوا يتخذون التكفير وسيلة لسيطرة على البلد وهذا التنظيم نأشئى من رحم النظام السعودي
بل من جل كشف التناقض الذي أراه كان الأولى بهم الذهاب وعزل الحاكم بدل تفجر الضعوف من رجال امن وأجانب دخلوا با أمان وسمح لهم لحاجة البلد لهم ولم يدخلون عنوة للبد
إذا هذا أيضا تناقض يقتلون الأجانب ويقلون يريدون إن يخرجوهم وأنا اجزم إن في بعض بيوت هولا أو بيوت أهلهم خادمة منزل من النصارى وهنا أيضا تناقض
هذي هي التناقض في الفكر وهذي هي وجهة نظري ورأيي للإيضاح فقط وأنا ليس معني بفهم الناس ولا تحريفهم
نأتي لمسألة استخدام الشعوذة في الأجهزة القمعية
هذا الموضوع تواتر فا سبق إن طرح في الخطاب المقدم للملك من مجموعة إصلاحيين حول مطالبة بمحاكمة وزارة الداخلية وفتح ملف حقوق الإنسان منهم الدكتور عبدالله الحامد ومع مجموعه ومن قبل كان يتردد في المنتديات المعارضة واستخدام السحرة عند أهل السلطان والكهنة شيء معروف عبر الزمان ولكن هذا يصعب إثباته شرعاً وأنا أقول( شرعاً) السبب إن الشرع والدين الإسلام لا يحكم على الاقتناع أو الاستنتاج يحكم على البينة التي حددها الشرع وهي اعتراف الإنسان بدون أكراه وإقراره عند القاضي أو بشهود اثنين عدول مشهود لهم با الصلاح والتقوى
عندما يعاني الإنسان من اعرض السحر كا التقيا عند سماع القران وهذي من اعرض السحر أجارنا الله منه وعافنا وعافى كل مسلم ثم يتعافى ويعاد مره أخرى له وبعد مذكر من ممارسة السحر والشعوذة وتواتر الإنباء عن استخدامهم لشعوذة لماذا لا يفكر في إن مصدر هذا هم خصوصا إن البعض حصلت عليه انتهاكات جسدية وبطرق مختلفة ما يمعن هولا من استخدام السحر والشعوذة أيضا لتحقيق رغبات معينة وتأثير في شخصية الإنسان
ولكن على الإنسان إن يؤمن إن السحر حق ولكن لا يقع لا بإرادة الله وحده ولا قد يقع في الشرك الأكبر بعدم اقتناعه إنما يضر بأذن الله ويدخل في الشرك الأكبر وهو لا يعلم
أريد اكرر لمن يجبن في طرح ما عنده بصراحة أو بمن يتربص أو بمن يعتقد انه يستطلع الإنسان إن الحق يظهر با الطرح الصريح وليس والشجاعة ليس با لاختباء خلف اسم شخص ثاني تصب غضبك علية هذا هو الجبن الخسة وان الاستطلاع الإنسان هذا يدخل في الظن وليس الإنسان ملزم بحديث المجالس حديث المجالس يدخل فيه عوامل كثيرة منها الاستطلاع أيضا الذي تقوم به والاستنتاج يدخل في الظن بعض الظن أثم
شارك في الارسال

السبت، 20 ديسمبر 2008
مقتطفات

سمعت البارح في قناة الحرة مقابله مع محمد القنيبط عضو مجلس الشورى التعيس واستغرب من مجلس الشورى التعيس الذي شكل لجنة لتحقيق معه في طلوعه في ألمقابله الأولى في قناة الحرة هذا الإنسان يتضح لي انه هو ومن مثله هم الأولى با عضوية مجلس الشورى لنه إنسان وطني يحب الخير لوطنه وشعبه هو لاجدر بها من غيره والأجدر بها من حتى رئيس المجلس الذي لا يهش ولا ينش وإنني انصح الملك في التجديد له في الدورة المقبلة واستقطاب من أبناء البلد من مثل القنيبط الذي يملكون الصراحة والجراءة رغم تحفظي على مجلس الشورى لنه غير مشرع إنما هو يقوم بما تقوم به لجنة الخبراء في ديون رئسه مجلس الوزراء وهو يقوم بنفس الدور وهذا من الأخطاء التنظيمية التي تكلف الدولة مصاريف دون حقيقة أداء فاعل في التشريع ولكنه مجلس صوري لا أكثر ولا اقل فلا يملك حق التشريع ولا حق المراقبة والمحاسبة
ومن يريد مناقشتي في هذا حياه الله مستعد إثبات هذا و الكل اعتقد الغلبية الشعب يعرف هذي الحقيقة من ينظر للواقع العام يعرف هذا جيدا وايضا ربما تكون لدارت الاشياء حسب الارادة
الخميس، 18 ديسمبر 2008
فشل مشروعات تنموية سابقة في التعاطي مع مشاكل استيعاب البطالة

الدكتورة.مضاوي الرشيد كاتبة واكاديمية مقال نشر في القدس العربي بتاريخ 13-10-
الأربعاء، 17 ديسمبر 2008
معاني النقد عند الحكومات والمعارضة
الاثنين، 15 ديسمبر 2008


الأحد، 14 ديسمبر 2008
احذرو علماء السلطان
أن المشاركة في صنع القرار والمحاسبة هي حق من حقوق الأمة عندما يخطي الإنسان من يحاسبه في الأخطاء ولي الأمر ضمن الضوابط التي وضعها الله له
حتى عندما يخطي احد علية يذهب إلى المحاكم وشكوى هذا الإنسان
هناك قول في الأثر ذكر عن أبو بكر رضي الله عنه في أتباعه ضوابط الشرع
وقوله لو راءيت السارق يسرق لا أقيم علية الحد حتى تثبت عندي البيه والقصة الثانية إلى الأمير المؤمنين على رضي الله عنه
عندما وجد درعه عند يهودي وهو قد فقده فلما رآه قال هذا درعي قال اليهودي لا هذا درعي لم يحاسبه أو ينتصر لنفسه قال هيا إلى القاضي طرق على القاضي قال القاضي هلا با أمير المؤمنين جيت شاكي أو زائر قال بل جيت شاكي قال هات البينة قال ليس عندي بينه
وليس كل حق علية بينه يستطيع الإنسان ضمن الضوابط مع صدقة في ادعائه أن يثبت حقيقتها مع أنها حقيقة
حكم إلى اليهودي با الدرع بعد أن رأى اليهودي عدل الإسلام قال آمنت لا لله لا الله وان محمد رسول الله هذا هو عدل الإسلام وليس أسلام بن سعود الذي أبراء لله منه ومن حكمة ومن كذبة واستخفافه الناس من كل من قال انه طبق الشريعة الإسلامية
أو دلس على الأمة لجل سيده وولي نعمته و لوى الحديث والآية من اجل يصبغه صبغه الإسلام الكامل
علم أخي الكريم أن من يقف أمام الناس في اخذ حقوقها السياسية و محاسبة الحاكم في أموال الأمة وأعراضها وحقوقها الخاصة
أنما هو منافق عبد للسلطان وباع دينه بعرض من الدنيا سوا كبرت لحيته أو تعالى المناصب او الفتوى او كثر طلوعه في شاشات التلفزيون
وقد حذر الرسول صلى الله علية وسلم من هولا العلماء فلا تنخدعون فيهم بل هم الواجب عليهم ومن واجبات العلماء محاسبة الحاكم مثل ما فعل سلمان الفارسي مع عمر عندما رفض السمع والطاعة له ضنن منه أن عمر اخذ ثوبين من بيت مال المسلمين
وهم من الواجب عليهم السعي لاسترداد حقوق الأمة من حاكم ظالم وراضي بجميع الانتهاكات التي تقع على الناس من أخوانة وأعوانه
ذا لن يرد الحاكم حقوق سلبها واستيقنتها نفسة انها له و طمس عليها الدهر مالم تطالبون بها انتم يا عامة الشعب مع مثقفين و نخبة المجتمع
بعض الاحديث
أخرج أبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي، والبيهقي في « شعب
الإيمان »، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن ».وأخرج أو داود، والبيهقي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من بدا فقد جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن، وما ازداد عبد من السلطان دنوا إلا ازداد من الله بعدا ».وأخرج أحمد في مسنده، والبيهقي بسند صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد أحد من السلطان قرباً، إلا ازداد من الله بعداً ».وأخرج ابن عدي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن في جهنم وادياً تستعيذ منه كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين في أعمالهم وإن أبغض الخلق إلى الله عالم السلطان ».وأخرج ابن لال والحافظ أبو الفتيان الدهستاني في كتاب « التحذير من علماء السوء »، والرافعي في « تاريخ قزوين »، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن أبغض الخلق إلى الله تعالى العالم يزور العمال ».ولفظ أبي الفتيان: « إن أهون الخلق على الله: العالم يزور العمال ».وأخرج ابن ماجه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن أبغض القراء إلى الله تعالى الذين يزورون الأمراء ».وأخرج الديلمي في « مسند الفردوس » عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا رأيت العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة فاعلم أنه لص ».وأخرج ابن ماجه بسند رواته ثقات، عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين، ويقرؤون القرآن، ويقولون نأتي الأمراء، فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك كما لا يجتني من القتاد إلا الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا ».وأخرج الطبراني في « الأوسط » بسند رواته ثقات، عن ثوبان رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله من أهل البيت أنا؟ فسكت، ثم قال في الثالثة: « نعم ما لم تقم على باب سدة، أو تأتي أميراً فتسأله ».قال الحافظ المنذري في « الترغيب والترهيب » المراد بالسدة هنا، باب السلطان ونحوه.وأخرج الترمذي وصححه، والنسائي، والحاكم وصححه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني، ولست منه، وليس بوارد علي الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم، فهو مني، وأنا منه، وهو وارد علي الحوض ».وأخرج أحمد، وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: « تكون أمراء تغشاهم غواش وحواش من الناس ».وأخرج أحمد، والبزار، وابن حبان، في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « سيكون أمراء، من دخل عليهم وأعانهم على ظلمهم، وصدقهم بكذبهم، فليس مني ولست منه، ولن يرد علي الحوض. ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني وأنا منه وسيرد علي الحوض ».وأخرج الشيرازي في « الألقاب » عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إنها ستكون أمراء، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، وغشي أبوابهم، فليس مني ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يغش أبوابهم، فهو مني وسيرد علي الحوض ».وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده، والحاكم في تاريخه، وأبو نعيم، والعقيلي، والديلمي، والرافعي في تاريخه، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا خالطوا السلطان، فقد خانوا الرسل فاحذروهم، واعتزلوهم ».وأخرج العسكري، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الفقهاء أمناء الرسل، ما لم يدخلوا في الدنيا ويتبعوا السطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم » .وأخرج الحاكم في تاريخه، والديلمي، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما من عالم أتى صاحب سلطان طوعاً، إلا كان شريكه في كل لون يعذب به في نار جهنم ».وأخرج أبو الشيخ في « الثواب » عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا قرأ الرجل القرآن وتفقه في الدين، ثم أتى باب السطان، تَمَلُّقاً إليه، وطمعا لما في يده، خاض بقدر خطاه في نار جهنم ».وأخرج الديلمي، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يكون في آخر الزمان علماء يرغبون الناس في الآخرة ولا يرغبون، ويزهدون الناس في الدنيا ولا يزهدون، وينهون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون ».وأخرج الديلمي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الله يحب الأمراء إذا خالطوا العلماء، ويمقت العلماء إذا خالطوا الأمراء، لأن العلماء إذا خالطوا الأمراء رغبوا في الدنيا، والأمراء إذا خالطوا العلماء رغبوا في الآخرة ».وأخرج أبو عمرو الداني في كتاب « الفتن » عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وكنفه، ما لم يماري قراؤها أمراءها ».وأخرج الحاكم، وصححه، عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أقلوا الدخول على الأغنياء، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله ».وأخرج الحكيم الترمذي في « نوادر الأصول » عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أعرف الحزن في وجهه، فأخذ بلحيته، فقال: « إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعون أتاني جبريل آنفاً، فقال لي: إن أمتك مفتتنه بعك بقليل من الدهر، غير كثير، قلت: ومن أين ذلك!؟ قال: من قبل قرائهم وأمرائهم، يمنع الأمراء الناس حقوقهم، فلا يعطونها، وتتبع القراء أهواء الأمراء قلت: يا جبريل! فبم يسلم من يسلم منهم؟ قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه ».وأخرج الحاكم، عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « سيكون بعدي سلاطين، الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل، لا يعطون أحداً شيئاً، إلا أخذوا من دينه مثله ».وأخرج الديلمي، عن أبي الأعور السلمي رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إياكم، وأبواب السلطان ».وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده والديلمي، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « اتقوا أبواب السلطان وحواشيها، فإن أقرب الناس منها أبعدهم من الله، ومن آثر سلطان على الله، جعل الفتنة في قلبه ظاهرة وباطنة، وأذهب عنه الورع وتركه حيران ».وأخرج ابن عساكر، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول اله صلى الله عليه وسلم: « سيكون قوم بعدي من أمتي، يقرؤون القرآن، ويتفقهون في الدين، يأتيهم الشيطان، فيقول: لو أتيتم السلطان، فأصلح من دنياكم، واعتزلوهم بدينكم! ولا يكون ذلك، كما لا يجتنى من القتاد، إلا الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا ».وأخرج هناد بن السري في « الزهد »، عن عبيد بن عمير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ما ازداد رجل من السلطان قرباً إلا ازداد من الله بعداً ».وأخرج الديلمي، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من تقرب من ذي سلطان ذراعاً، تباعد الله منه باعاً ».وأخرج الديلمي، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من مشى إلى سلطان جائر طوعاً، من ذات نفسه، تملقاً إليه بلقائه، والسلام عليه، خاض نار جهنم بقدر خطاه، إلى أن يرجع من عنده إلى منزله، فإن مال إلى هواه، أو شد على عضده لم يحلل به من الله لعنة إلا كان عليه مثلها، ولم يعذب في النار بنوع من العذاب، إلا عذب بمثله ».وأخرج أبو الشيخ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من قرأ القرآن، وتفقه في الدين ثم أتى صاحب سلطان طمعاً لما في يديه، طبع الله على قلبه، وعذب كل يوم بلونين من العذاب، لم يعذب به قبل ذلك ».وأخرج الحاكم في تاريخه عن معاذ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من قرأ القرآن وتفقه في الدين ثم أتى صاحب سلطان طمعاً لما في يديه خاض بقدر خطاه في نار جهنم ».وأخرج البيهقي، عن رجل من بني سليم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إياكم وأبواب السلطان ».وأخرج الديلمي، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إياكم ومجالسة السلطان، فإنه ذهاب الدين، وإياكم ومعونته فإنكم لا تحمدون أمره ».وأخرج ابن أبي شيبة، والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إنها ستكون أمراء تعرفون، وتنكرون فمن ناوأهم نجا، ومن اعتزلهم سلم، أو كاد، ومن خالطهم هلك ».وأخرج البيهقي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: « اتقوا أبواب السلطان ».وفي « الفردوس » من حديث علي رضي الله عنه مرفوعاً: « أفضل التابعين من أمتي من لا يقرب أبواب السلاطين ».وأخرج البيهقي، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: « إن على أبواب السلطان فتناً كمبارك الإبل، لا تصيبون من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينكم مثله ».وأخرج الدارمي في مسنده عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: « من أراد أن يكرم دينه، فلا يدخل على السلطان، ولا يخلون بالنسوان ولا يخاصمن أصحاب الأهواء ».وأخرج البخاري في تاريخه وابن سعد في « الطبقات » عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: « يدخل الرجل على السلطان ومعه دينه، فيخرج وما معه شيء ».وأخرج ابن سعد في « الطبقات » عن سلمة بن نبيط قال: « قلت لأبي - وكان قد شهد النبي صلى الله عليه وسلم ورآه وسمع منه - يا أبت لو أتيت هذا السلطان فأصبت منهم وأصاب قومك في جناحك؟ قال: أي بني إني أخاف أن أجلس منهم مجلساً يدخلني النار ».وأخرج الدارمي، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: « من طلب العلم لأربع دخل النار: ليباهي به العلماء، ويماري به السفهاء، أو ليصرف به وجوه الناس إليه، أو يأخذ به من الأمراء ».وأخرج ابن ماجه، والبيهقي، عن ابن مسعود، قال: لو أن أهل العلم صانعوا العلم، ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل زمانهم ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم، فهانوا عليهم.سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: « من جعل الهم هماً واحداً هم آخرته، كفاه الله ما همه من أمر دنياه ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك ».وأخرج ابن أبي شيبة، عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال: « ألا! لا يمشين رجل منكم شبراً إلى ذي سلطان ».وأخرج ابن أبي شيبة، وأبو نعيم في « الحلية »، عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: « إياكم ومواقف الفتن! قيل وما مواقف الفتن؟ قال أبواب الأمير؛ يدخل الرجل على الأمير، فيصدقه بالكذب، ويقول ما ليس فيه ».وأخرج ابن عساكر، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: « أبعد الخلق من الله، رجل يجالس الأمراء، فما قالوا من جور صدقهم عليه ».وأخرج البيهقي، عن وهب بن منبه، أنه قال لعطاء: « إياك وأبواب السلطان! فإن على أبواب السلطان فتناً كمبارك الإبل، لا تصيب من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينك مثله ».وأخرج ابن أبي شيبة، والبيهقي، عن سلمة بن قيس، قال: لقيت أبا ذر، فقال: « يا سلمة بن قيس! ثلاث فاحفظها: لا تجمع بين الضرائر فإنك لن تعدل ولو حرصت، ولا تعمل على الصدقة، فإن صاحب الصدقة زائد وناقص، ولا تغش ذات سلطان فإنك لا تصيب من دنياهم شيئاً، إلا أصابوا من دينك أفضل منه ».
الأربعاء، 10 ديسمبر 2008
الاحتفال بالذكرى الستين للاعلان العالمى لحقوق الانسان
في ضل أبشع أنواع الانتهاكات لحقوق الإنسان في بلدي العربية السعودية وفي الدول العربية عامة والدول العالم ستين عام من إعلان هذي المبادئ الجميلة التي تحترم الجنس البشري وحقوقه بغض النظر عن جنسه وديانته وثقافته فهذا الإنسان هو مخلوق الله وكرمة الله با العقل وجعله حر حتى في الإيمان با الله ولكن الله أقام علية الحجة وبعث الأنبياء والرسل
وخلال الستين عام حدث كثير من الانتهاك لحقوق الإنسان رغم هذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والسبب إن هناك ضعف في الأداء من المنظمات الدولية والدول في الاهتمام با حقوق الإنسان رغم الاهتمام الشكلي لا من بعض المنظمات الأهلية ونشطا حقوق الإنسان بقدراتهم الذاتية وإمكاناتهم المتواضعة
وبرغم من إعلان المملكة العربية السعودية عن إنشاء الجمعية الوطنية و الجنة الوطنية لحقوق الإنسان التي اتضح أنها أتت بصروف دولية بعد الحادي عشر من ديسمبر ولم تأتي بقناعة النظام السعودي فلم يتغير الوضع القائم بعدها فمزال الانتهاكات مستمرة و مجرمين السلطة ومنتهكي حقوق الإنسان بدون عقاب و مزالة اثأر هذي الانتهاكات مستمرة مع الضحايا سوا معنوية ونفسية ولم يخضعون إلى تأهيل نفسي ولا تعويض عن هذي الانتهاكات
رغم علم الملك وغيره با هذي الانتهاكات ولكن في اعتقادهم إن من قام بهذي الانتهاكات هو من اجل خدمة النظام السعودي لذلك هذا السكوت علامة رضا عن هذي الانتهاكات و إنها ضمن منهاجيه النظام السعودي وفي اعتقادهم إن هذي الانتهاكات هي من يحقق لهم الأمن السياسي ويحافظ على منهاج الاستبداد السياسي في النظام السعودي والتفرد والتملك للبلد ومقدراته وثرواته
ومزالة الحكومة تقمع الأصوات الحرة وتعتقل الأصوات المتزنة وتحجب المواقع كما تعرضه له مدونة أنين مواطن من حجب ثم بعد تجاوز الحجب تم حذفها نهائيا وغيرها من المدونات و المواقع و الشخصيات الحقوقية ونشطا السياسيين من أمثال معتقل من اجل حقوق الإنسان متروك الفالح و مجموعة جدة واعتقال المدون السعودي فواد الفرحان وغيرهم الكثير ممن هم ليس معروفين في الإعلام
إن أسباب هذي الانتهاكات و مصادرة الحريات في العربية السعودية هو بسباب غياب المشاركة الشعبية في القرار وغياب المراقبة الشعبية على السلطة التنفيذية
فلا يمكن المحافظة على حقوق الإنسان في ضل نظام مستبد فيه نزعات التملك وتفرد بقرار البلد ومقدراته وثرواته ولن يكون هناك احترام لحقوق الإنسان في ضل هذا النظام القمعي المستبد المتفرد بكل القرارات
الخميس، 4 ديسمبر 2008
حين تغيب الحقوق وتصادر الحريات ويسود التسلط
الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008
تأملات
ويتفكر في كيف الخلاص من هذا الواقع العام و تغييره للأفضل يجد إن هناك نسبة مشاركة من الناس أنفسهم في هذا الواقع الأليم
فرغم من وجود مقومات الارتقاء با الناس لا إن الواقع والنظرة للمستقبل لا تبشر با الخير فما يزال المستبد متفرد بجميع شئون القرار ومصالح الناس
وعندما أتمعن في كيفية استطاعة هولا المرتزقة من أعوان الاستبداد والظلم يخترقون الضمائر للناس والعقول أجد إن هناك مشوار طويل حتى يكون الإنسان مستقل بذاته وتفكيره فا الواقع يقول إن أكثر الناس في وطننا العربي إمعات يعصف بهم أعوان الأنظمة المستبدة كيف ما شاءوا وحسب ما تقتضيه مصلحة المستبدين في إحكام القبضة على مقدرات البلد وثرواته أو الرغبات الشخصية لفراد الأنظمة الفاشلة واعلموا إن لوكأن هي مقدرة الظالمين لن يتمكنوا من الاستبداد ولكن قدرة الأعوان من مشايخ وإعلاميين وكتاب ومثقفين وضعف الناس وسكوتهم عن حقوقهم سبب رئيسي وقليل من قليل الذين يستطيعون الصدع با الحق وليتهم يسلمون من الاعتقال والتشويه والتشكيك في النوايا وغيره ويجدون من الإمعات ومن يشعرون في دواخلهم من نقص من يروج لهم وهو لا يعلم وبرغم من الإيضاح لهم ولكن أتذكر قول الله سبحانه وتعالى (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ) وهذه الآية هي عزاء الله لرسوله الكريم في دعوتة للناس
وقال : (وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ )[ النمل : 70]
قال العلامة ابن القيم في نونيته ( ص:16-17)
إلى أن قال :لاتخش كثرتهم فهم همج الورى *** وذبابه أتخاف من ذبـــان ...
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عُرضت عليَّ الأمم، فرأيت النبي ومعه الرَّهْط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد؛"فرأيت النبي ومعه الرَّهْط" الرَّهْط: هم الجماعة دون العشرة، يعني: لم يتبعه من أمته إلاَّ دون العشرة، وبقية الأمة كفروا به."والنبي ومعه الرجل والرجلان" هذا أقل، تبعه من قومه رجل أو رجلان، والبقيّة أَبَوْ أن يؤمنوا بالله ورسوله."والنبي وليس معه أحد" فيه من الأنبياء من كذبه قومه كلهم، ولم يتبعه أحد، فهذا فيه دليل على أنه لا يُحتج بالكثرة، وإنما يُحتج بمن كان على الحق، ومعه الدليل، ولو كانوا قليلين، ولو كان شخصاً واحداً،فتأمل !انك في عزة وتمكين وأن سخط عليك من سخط يكفيك رضى رب العالمين ..
في وقت يجبن فيه أصحاب العلم والجمع ويتسلط عليك جموع المغفلين والمخدوعين والإمعات الذي تحركهم أجهزة الظالمين وتوجه الرأي العالم بما يخدم الظالمين وهذي من مهام الاستخبارات هو التحكم وتوجيه الرأي العام واعلموا أن النصرَ لأهل الحق ولكن لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ
إن من يعي حقيقة هذا الزمان يعرف إن الأمة والناس في حاجة من يصدع با الحق في وجوه الظالمين المتسلطين على قوت الناس ومقدرات البلد
اشد حاجه من غيرة وإنما تسلط هولا الظالمين واستمرارهم في غيهم هو بسبب الناس أنفسهم وتذكر المقولة وهي تختصر الواقع
يافرعون مين فرعنك... قال لم أجد من يردعني». ...
الأحد، 30 نوفمبر 2008

بعد تفجيرات الهند استقال وزير الداخلية و وزير الأمن القومي
وهذا يفعله الوزير الذي يحترم شعبة فهذي التفجيرات كافية الثبات فشلة فلا مزايدة على مصلحة البلد من اجل المنصب وهذي هي الروح الوطنية عند المسئول
فكم كان هناك من تفجيرات في بلدنا بل تعدى الأمر إلى جلب مضادات لطائرات إلى البلد دون حتى خجل من وزير الداخلية حتى يقدم استقالته ويحترمنا كا شعب ويحافظ على مصلحة البلد ويضحي با المنصب من اجل وطنه
لكن عندما يكون الوطن فقط للمصلحة الشخصية وتقاسم الكعكة مع البقية يبقى المسئول في منصبه حتى وان أصابه الخرف ومرض الزهيمر فهو الوزير والمسئول حتى أشعار أخر من الله
وهذا إن دل يدل على عدم احترام الشعب وعدم العمل لمصلحة الوطن فا الرغبات الشخصية مقدمة على أي مصلحة فهل يعي الشعب عن دورة في الحفاظ على مقدرات البلد ومصالحة ومصالح الأجيال القادمة ويرفع صوته ضد هذا الاستبداد و تقاسم البلد وثرواته
وتفرد أسرة آل سعود با القرار في البلد
الأربعاء، 26 نوفمبر 2008
النميمة تفرق عن الغيبة
v إرادة السوء للمحكي عنه.
v إظهار الحب للمحكي له.
v التفريج عن النفس بالخوض في الباطل.
أقوال العلماء في النميمة:
v "للنمام أن يُبغض ولا يوثق بقوله".
v "من نم إليك نم عنك".
v "لو صح ما نقله النمام إليك لكان هو المجترئ بالشتم عليك والمنقول عنه أولى بحلمك لأنه لم يقابلك بشتمك".
مواقف العلماء حين أتاهم كلام النمامين:
v قال عمر بن عبد العزيز لنمام نقل إليه كلام الناس فيه: "إن شئت نظرنا في أمرك فإن كنت كاذباً فأنت من أهل هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا}. وإن كنت صادقاً فأنت من أهل هذه الآية {هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ} وإن شئت عفونا عنك".
v قال حكيم لرجل نمام نقل إليه كلاماً سيئاً في حقه: "يا أخي قد أبطأت في الزيارة وأتيت بثلاث جنايات بغضت إليَّ أخي، وشغلت قلبي الفارغ واتهمت نفسك الأمينة".
v قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – لرجل نقل إليه حديث سوء عنه:
v "يا هذا نحن نسأل عما قلت: فإن كنت صادقاً مقتناك، وإن كنت كاذباً عاقبناك، وإن شئت أن نقيلك أقلناك. فقال: أقلني يا أمير المؤمنين".
مواقف للعلماء في ذم النمام:
v دخل رجل على سليمان بن عبد الملك فقال له سليمان: "بلغني أنك وقعت فيَّ وقلت كذا وكذا" فقال الرجل: "ما فعلت ولا قلت". قال سليمان: "إن الذي أخبرني صادق".
قال الزهري – من العلماء -: وكان في مجلس سليمان: "لا يكون النمام صادقاً". فقال سليمان للرجل: "اذهب بسلام".
v وقال عمرو بن عبيد لنمام نقل إليه ما يكره من حديث أخ له: "يا هذا ما راعيت حق مجالسة الرجل, حيث نقلت إلينا حديثه، ولا أديت حقي حين أعلمتني عن أخي ما أكره.. ولكن أعلمه أن الموت يعُمنا, والقبر يضمنا, والقيامة تجمعنا والله تعالى يحكم بيننا وهو خير الحاكمين".
v قال رجل لعبد الله بن عامر – وكان أميراً -: "بلغني أن فلاناً أعلم الأمير أني ذكرتك بسوء". قال: "قد كان ذلك", قال: "فأخبرني بما قال لك حتى أُظهر كذبَه عندك", قال: "ما أحب أن أشتم نفسي بلساني، وحسبي أني لم أصدقه فيما قال, ولا أقطع عنك الوصال".
v وسئل محمد بن كعب القرظي: "أي خصال المؤمن أوضع – أي أحقر – له"؟ قال: "كثرة الكلام وإفشاء السر وقبول قول كل أحد".
v قال رجل لأحد السلف: "إن فلاناً يشتمك" فقال له: "أما وجد الشيطان بريداً غيرك".
ما ينبغي أن يفعله المسلم إذا سمع النمام:-
1- لا يصدقه.
2- يبغضه فإنه عند الله بغيض.
3-ينصحـه.
4- لا ينقل قوله لأحد.
5- لا يظن بأخيه الذي نُقل عنه الكلام سوءاً.
6-لا يتجسس ليتأكد أقال أخوه هذا القول أم لا.
النمام مكروه لأنه يتصف بما يأتي:-
1-الكذب. 2- الغيبة.
3-الغدر. 4-الخيانة.
5- الغل والحقد. 6-الحسد.
7-النفاق. 8-الخديعة.
9-الإفساد بين الناس. 10-الإفساد في الأرض.
11-السعي في قطع ما أمر الله به أن يوصل.
عقاب النمام:
v قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يدخل الجنة نمام" متفق عليه، وفي رواية: "قتات" والقتات هو النمام، والنمام الذي ينقل الكلام بين الناس بقصد الإفساد بينهم.
v يعذب في قبره قال صلى الله عليه وسلم حين مر على صاحبي قبرين يعذبان: "أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة
